رمز الخبر: ۱۳۵۳۷
تأريخ النشر: 11:20 - 16 June 2009
دعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني مرشحي الانتخابات الرئاسية العاشرة المحتجين على نتائج الانتخابات الى اتباع المسار القانوني في طرح شكاويهم.
عصرایران - دعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني مرشحي الانتخابات الرئاسية العاشرة المحتجين على نتائج الانتخابات الى اتباع المسار القانوني في طرح شكاويهم.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان لاريجاني أوضح في بداية الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي صباح اليوم الثلاثاء , أن المشاركة الشعبية الواسعة في الدورة العاشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية تمثل الأرضية لاتخاذ خطوات هامة في العقد الرابع من المسيرة التكاملية للثورة الاسلامية باتجاه تحقيق العدالة والتقدم .

وأشار الى احداث الشغب التي شهدتها البلاد خلال الايام الاخيرة , معتبرا توجيهات قائد الثورة الاسلامية لمجلس صيانة الدستور بمتابعة شكاوى الانتخابات , تمثل طريق الحل , معربا عن أمله بأن يقوم مجلس صيانة الدستور بدراسة الشكاوى بسرعة ودقة بالغتين وإطلاع الشعب على النتائج .

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي , "أوصي جميع السادة (مرشحي الانتخابات الرئاسية ) الى اتباع المسار القانوني " في احتجاجهم .

وانتقد بعض الصدامات غير المدروسة وغير الصحيحة التي وقعت في الحي الجامعي ومجمع "سبحان" السكني وفي مناطق أخرى , مؤكدا انه تفقد شخصيا بعض هذه المناطق وكلف بعض نواب مجلس الشورى الاسلامي بإعداد تقرير دقيق عن تلك الأحداث وتقديمة الى المجلس .
واعتبر لاريجاني مواقف بعض الدول الغربية المرتبطة بهذه الأحداث تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد , مؤكدا ان المواقف المتسرعة وغير المتزنة لبعض الدول الأجنبية حيال هذه الأحداث مؤشر على وجود أبعاد أخرى لهذه القضية .

وقال "لا حاجة لأن تشعرامريكا بالقلق حيال ايران وانتخاباتها , أنتم (امريكا) بحاجة أشد الى الشعور بالقلق ازاء تسوية فضائحكم السياسية والأمنية السابقة في المنطقة , وكم هو جيد ان تكشفوا الآن عن صورتكم الحقيقية بعد أشهر من ارتدائكم قناع الخداع لعدة اشهر مضت , حيث كان بعض السياسيين البسطاء يعتقدون بصدقكم في رفع شعار التغيير ".

وتخللت كلمة رئيس مجلس الشورى الاسلامي , ترديد نواب المجلس لشعار الموت لأمريكا للإعراب عن تأييدهم لتصريحات لاريجاني بشأن مواقف امريكا وبعض الدول الغربية التي اعتبروها تدخلا في شؤون ايران الداخلية .
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: