رمز الخبر: ۱۳۷۴۵
تأريخ النشر: 11:38 - 30 June 2009
محافظة طهران صدّرت للعراق في 2006 ما قيمته 174 مليون و529 ألف دولار، وفي 2007 201 مليون و708 آلاف دولار، وفي 2008 362 مليون و678 ألف دولار. وفي المجموع بلغت حصة العراق 15 بالمائة من ما صدرته محافظة طهران في العام الماضي، وكان أهمها منتجات ألبان ومواد غذائية ومواد تنظيف ومواد بناء والسيارات، مضيفاً: ان أكبر المصدرين من طهران للعراق كانوا شركات ايران خودرو وسايبا وناز بو ومارجارين وباك وش وباكسان.
قال رئيس منظمة التجارة بمحافظة طهران، علي موسوي، ان العراق سيكون الشريك التجاري الأول للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وافادت صحیفة الوفاق الایرانیة ان موسوي أعلن، أمس الاثنين، في ملتقى خاص بشأن التعرف على مشاكل ومعضلات الصادرات الايرانية للعراق: في المقارنة بين أرقام صادرات وواردات العراق يتبين ان هناك ارتفاع في قطاع ترانزيت السلع وخاصة في مجال الصادرات في الأعوام الأخيرة. وأضاف: يستورد العراق سنوياً ما قيمته 40 مليار دولار من السلع من تركيا وأمريكا وسوريا والسعودية والأردن وبقية البلدان، وتبلغ حصة ايران من ذلك مليارين و500 مليون دولار. ومن المتوقع نظراً لما هو مخطط له أن تصل صادرات السلع في العام الجاري 4 مليارات دولار، وصادرات الخدمات الفنية والهندسية والطاقة ملياري دولار.

وأشار رئيس منظمة التجارة بمحافظة طهران إلى احصائيات صادرات السلع الايرانية إلى العراق في الأعوام الأخيرة، وقال: في عام 2006 بلغت مليار و718 مليون دولار، وفي 2007 كانت مليار و842 مليون دولار، وفي عام 2008 بلغت مليارين و566 مليون دولار، كما تم تصدير 4 مليارات ريال من الخدمات الفنية والهندسية والطاقة.

وأوضح: ان محافظة طهران صدّرت للعراق في 2006 ما قيمته 174 مليون و529 ألف دولار، وفي 2007 201 مليون و708 آلاف دولار، وفي 2008 362 مليون و678 ألف دولار. وفي المجموع بلغت حصة العراق 15 بالمائة من ما صدرته محافظة طهران في العام الماضي، وكان أهمها منتجات ألبان ومواد غذائية ومواد تنظيف ومواد بناء والسيارات، مضيفاً: ان أكبر المصدرين من طهران للعراق كانوا شركات ايران خودرو وسايبا وناز بو ومارجارين وباك وش وباكسان.

وأشار موسوي إلى أن أهم المحاصيل الزراعية المصدرة للعراق كانت القمح والشعير والرز والخضروات والتمر والقطن، علاوة على النفط والمواد الكيمياوية والمنتجات الغذائية والأقمشة ومواد البناء والثلاجات والمجمدات والتفاح والمشروبات وأجهزة التكييف، مضيفاً بأن البلدان الرئيسية المصدرة للعراق هي تركيا 3ر23 بالمائة، وسوريا 23 بالمائة، وأمريكا 6ر11 بالمائة، والأردن 2ر6 بالمائة.
وأوضح بأن هناك في السوق العراقية العطشى منافس لايران، ومنافس غير مقتدر، وهو الكويت الذي له حدود مشتركة برية ومائية مع العراق علاوة على امتلاكه موانئ هامة على الخليج الفارسي، داعياً إلى أن تسرع ايران في العمل على أن يكون لها ضلع في تطوير المناطق بجنوب العراق.

كما وصف موسوي منطقة كردستان العراق بالمهمة والاستراتيجية في صعيد التوصل إلى السوق الاستهلاكي العراقي علاوة على أسواق بعض الدول المجاورة، وقال: ان السلع الايرانية تحظى بترحيب أهالي كردستان العراق.

وأشار إلى المعارض التي أقيمت في العراق خلال العام الماضي، وقال: انه سيقام معرض خاص ايراني في النجف للفترة 16-20 أكتوبر/ تشرين الأول، ومعرض دولي بالسليمانية للفترة 12-14 نوفمبر، ومعرض خاص ايراني في بغداد للفترة 17-20 نوفمبر، وآخر في السليمانية خلال الفترة 26-30 نوفمبر في العام الجاري.

وانتهى موسوي بالقول: ان ايران ستبعث أربعة وفود تجارية وتقييمية إلى كردستان العراق وبغداد وذلك ضمن البرامج التي خططت لها وزارة التجارة الايرانية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: