رمز الخبر: ۱۴۰۹۱
تأريخ النشر: 11:15 - 18 July 2009
عصرایران - جدد الامين العام لحزب الله مطالبة المعارضة اللبنانية بحكومة وحدة بناء على صورة التحديات الاقليمية والتهديدات الصهيونية الراهنة، محذرا من عدوان صهيوني محتمل على لبنان.

وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن قناة المنار الفضائية اللبنانية ان السيد حسن نصر الله قال في خطاب متلفز ألقاه بمناسبة ذكرى عملية الرضوان التي تمت فيها تحرير الاسرى اللبنانيين من اسر الصهاينة، ان "حزب الله لم يطلب ولا يريد ضمانات لا من الحكومة ولا من اي احد في العالم، سواء فيما يتصل بسلاح المقاومة او بالمحكمة الدولية"، داعيا الى عدم استباق الوقت بشأن المحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

ولفت نصر الله الى ان قبول المعارضة بنتائج الانتخابات وتصرف القوى السياسية الرئيسية في تيار الرابع عشر من آذار، اخذا لبنان الى مناخات ايجابية، مضيفا ان اللقاءات بين مختلف الشخصيات ساعدت بنسبة كبيرة في معالجة الاحتقان الذي تولد في الفترة السابقة.

وبشأن سلاح المقاومة، اكد الامين العام لحزب الله بالقول: "البعض من دون اي مناسبة يخطب ويصرخ ويأتي على ذكر سلاح حزب الله، اما نحن فقد اخذنا قرارا في الحزب ان لا نرد على اي تهجم في هذه المرحلة وبالتالي فليتكلموا ما شاؤوا فنحن قررنا الا نستفز في هذه المرحلة"، مطالبا الاجهزة الامنية بأن تواصل تصرفها في موضوع شبكات التجسس مثلما كانت تتصرف قبل الانتخابات.

وشدد نصر الله على ضرورة متابعة قضية الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المخطوفين في لبنان، ليس لأنهم ايرانيين، بل لانهم كانوا معتمدين لدى السلطات اللبنانية وخطفوا من على ارض لبنان، مضيفا ان حزب الله يحمل معه هذه الملفات لان الحكومات السابقة تعاطت معها بلا مبالاة، وان حزب الله مستعد لتقديم خدماته للحكومة المقبلة، مطالبا هذه الحكومة بان تتحمل المسؤولية في هذا المجال.

واعرب الامين العام لحزب الله عن استغرابه من صمت العرب عن اسراهم في السجون الصهيونية، حيث وصف وجود هؤلاء الاسرى بأنه اهانة ووصمة عار للامة، لافتا الى انه وفق مفهوم الدول الكبرى فانه يحق لاسرائيل ان تدمر لبنان بسبب اسيرين اخذهما حزب الله، كما يحق لها ان تدمر وتحاصر غزة بسبب شاليط، فيما نحن امة لدينا اسرى من رجال ونساء عند اسرائيل ولا نقوم باي جهد لتحريرهم. لهذا السبب دول العالم تحترم اسرائيل ولا تحترم العرب".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: