رمز الخبر: ۱۴۱۱۸
تأريخ النشر: 12:55 - 21 July 2009
وتابعت ان حزب الله وبعد مضي 3 سنوات على حرب ال33 يوما يقف شامخا وصلبا في المنطقة وتحول الى نقطة امل بالنسبة للامة الاسلامية والامة العربية.

 

 

 

 

عصر ايران – خصصت صحيفة "كيهان" الايرانية افتتاحيتها ليوم الثلاثاء للذكرى السنوية لحرب ال33 يوما التي شنها الكيان الصهيوني على لبنان عام 2006 وقالت ان هذه الحرب انتهت بهزيمة نكراء وتاريخية للماكينة الحربية والجهاز الاستخباراتي لاسرائيل وتحولت الى منطلق تاريخي في المنطقة.

 

وسردت الصحيفة وقائع هذه الحرب واضافت ان الحرب على الارض كانت قد وصلت الى مازق بالنسبة لاسرائيل في حين ان اميركا كانت تصر على مواصلة الحرب حتى الوصول الى شئ ما على الارض.

 

وتابعت ان الحرب ومنذ اليوم الخامس عشر – اي نهاية الاسبوع الثاني – استمرت في ظل "انتصار حزب الله" وهذا الامر كان له اثر على الادبيات السياسية في العالم واسفر عن انهيار جبهة الائتلاف الغربية.

 

واوضحت كيهان في افتتاحيتها ان مجلس الامن الدولي تدخل على اثر ذلك في القضية واصدر القرار رقم 1701 وكان لهذا القرار ظاهر وباطن.

 

فباطن القرار يتضمن الاعتراف بحزب الله من قبل مجلس الامن الدولي وظاهره يشير الى العزم الدولي للسيطرة على سلاح حزب الله.

 

واضافت ان زيادة عدد قوات اليونيفيل من 2000 الى 12000 والسماح لها باطلاق النار ومراقبة الحدود السورية والسماح بتفتيش الشحنات في مطار بيروت وحصر السلاح بيد الجيش كلها كانت تشير الى هذه القضية الا ان ما تحقق على ارض الواقع لم يكن اي من هذه الشعارات. فقوات اليونيفيل لم يصل عددها الى 12000 ابدا بل تراجع عددها ووصل الان الى نحو 9000 كما ان قوة حزب الله في الجنوب حالت دون تجرؤ اليونيفيل على اطلاق النار كما لم يتم تطبيق تفتيش الشحنات في مطار بيروت ومايزال سلاح المقاومة بيد حزب الله.

 

واكدت الصحيفة ان القرار 1701 ورغم مضي 3 اعوام على اصداره بقي بمستوى اجراء رمزي وان مصدريه ليس ليهم اي مل بتطبيقه وكأن هذا القرار شانه شان عشرات القرارات الاخرى كان قد اصدر منذ البداية من اجل التاريخ لا لتسوية قضية دولية.

 

وتابعت ان حزب الله وبعد مضي 3 سنوات على حرب ال33 يوما يقف شامخا صلبا في المنطقة وتحول الى نقطة امل بالنسبة للامة الاسلامية والامة العربية. ومع وجود حزب الله في لبنان فان مهاجمة اسرائيل للبنان اصبح غير ممكن الى حد كبير لذلك فان اللبنانيين يعتبرون حزب الله رديفا للامن ويؤكدون على ضرروة بقائه وتناميه.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: