رمز الخبر: ۱۴۹۶۸
تأريخ النشر: 19:44 - 22 August 2009
ان قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاول مرة بتفتيش محطة اراك للماء الثقيل وكذلك استخدام نظام المراقبة التلفزيونية ابعد مما تنص عليه معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) في مجمع نطنز للتخصيب ، يشكل ضوء اخضر اخر من جانب ايران للخروج من مازق المحادثات النووية التي من المتوقع ان تبدا مرة اخرى في شهر نوفمبر بحضور ايران.
عصرايران – ان قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاول مرة بتفتيش محطة اراك للماء الثقيل وكذلك استخدام نظام المراقبة التلفزيونية ابعد مما تنص عليه معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) في مجمع نطنز للتخصيب ، يشكل ضوء اخضر اخر من جانب ايران للخروج من مازق المحادثات النووية التي من المتوقع ان تبدا مرة اخرى في شهر نوفمبر بحضور ايران.

ومع موافقة ايران ، فان الوكالة الدولية تستخدم الان عددا اكبر من كاميرات الفيديو للدارة المغلقة في مجمع نطنز للتخصيب.

ويتوقع ان يبلغ في تقرير الوكالة الدولية – الذي سيتلى خلال الاسبوعين المقبلين – عدد اجهزة الطرد المركزي الايرانية التي تعمل لانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 5/3 الى 5/4 بالمائة ان يبلغ نحو 10 الاف جهاز.

وفي الوقت الحاضر هناك 8 الاف جهاز طرد مركزي تعمل كما يتم تصنيع واختبار الفي جهاز للوصول الى 10 الاف جهاز ، ويبدو بذلك بان ايران تحصل تدريجيا على امكانية القدرة الصناعية واستخدام اجهزة الطرد المركزي من النوعين الثاني والثالث للانتاج الصناعي لليورانيوم ومع بلوغها الاكتفاء الذاتي في هذا المجال حتي انها ستكون قادرة على التصدير الى الدول الاخرى.

وفي الوقت ذاته فان محطة اراك للماء الثقيل والتي يتوقع ان يتم تدشينها خلال الاشهر القليله القادمة تحظى باهمية بالنسبة لايران والان مع قيام الوكالة الدولية بالتفتيش والاعلان عن وجهات نظرها الفنية في مجال قواعد امان المحطة وتاكيد الوكالة على تمتع المحطة بقواعد الامان ، فان المحطة ستكون ذات اهمية كبيرة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: