رمز الخبر: ۱۵۰۱۹
تأريخ النشر: 13:47 - 24 August 2009
عصر ایران - اعتبر رئيس "المجلس العام الماروني"، الوزير اللبناني السابق وديع الخازن أن "تضخيم ترسانة حزب الله کما وصفه رئيس الدولة العبرية شمعون بيريز، هو جزء من حملة التشويه والتضليل على دور سلاح المقاومة للنيل من سمعتها وکرامتها في الدفاع عما تبقى من أراض محتلة في لبنان".

وکان رئيس الکيان الصهيوني شمعون بيريز قال في حديث لصحيفة "الرأي" الکويتية نشرته أمس الأحد :" إن إسرائيل تعتقد أن لدى حزب الله 80 ألف صاروخ, وهو ما نفاه وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ اليوم واصفاً کلام بيريز بـ"الأکاذيب".ولافتاً إلى أن بيريز "يتخيل کثيرا".

وقال الخازن في تصريح له اليوم الاثنين: "أن تلجأ إسرائيل على لسان مسؤوليها بوتيرة شبه يومية إلى تضخيم ترسانة حزب الله، کما جاء على لسان رئيس دولتها شمعون بيريز، وأن تصور هذا السلاح الدفاعي سلاحا خطراً على اللبنانيين لأمر فيه الکثير من الدسيسة والإيقاع الذي لم يعد يجديها نفعا. کما لم تنجح کل محاولاتها السابقة في توجيه السهام إلى حزب الله في مجلة دير شبيغل الألمانية أو في مسؤولية الحزب عن تفجير کنيس في الأرجنتين، إنها تحاول أن تشوه صورة المقاومة اللبنانية التي تقف بالمرصاد لها مثلما فعلت في حرب تموز 2006 لئلا تفکر مرة أخرى بأي اعتداء على لبنان".

ورأى الخازن أنه "لولا قنوط الدولة العبرية من استحالة القضاء على المقاومة عسکريا لما رکزت حملاتها السياسية والإعلامية على التهويل بسلاح حزب الله لتخويف اللبنانيين عوض تخويفها من سداد السلاح باتجاهها، لأن المقاومة اللبنانية حريصة على سلوک طريق الحدود مع إسرائيل وليس عبر موقع لبناني آخر".

وأکد أن العدو الصهيوني "يمارس أقصى الضغوط والأساليب المضللة لإسقاط سلاح المقاومة الذي عجز من إسقاطه بجبروت سلاحه، حتى بلغ غلوه وقحته تهديد الدولة اللبنانية باستباحة کل بناها إذا ما ضمت ممثلين عن المقاومة في الحکومة الجديدة". لافتاً إلى أن المقاومة،"قائمة في التمثيل الشعبي في المجلس النيابي ويحق لها أن تتمثل في الحکومة".

واعتبر أن کلام المسؤولين الصهاينة يشکل "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية, ومحاولة لنزع شرعية السلاح الذي يقاوم محتلا لأرضه".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: