رمز الخبر: ۱۵۲۴۵
تأريخ النشر: 11:17 - 03 September 2009
عصرایران - ذكرت وسائل إعلام رسمية في وقت مبكر من صباح الخميس أن ما لا يقل عن 44 شخصا قتلوا جراء الزلزال القوي الذي بلغت شدته 3،7 درجة على مقياس ريختر والذي دمر الجزء الغربي من جزيرة جاوا الإندونيسية.

وكان الإحساس بالزلزال قويا في العاصمة جاكرتا حيث هز المباني وأثار الذعر بين السكان ما دفعهم للفرار من منازلهم والأبراج الإدارية المرتفعة. وتم إصدار تحذير من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) غير أنه وبعد مرور أقل من ساعة واحدة تم إلغاء التحذير.

وقال محافظ جاوا الغربية أحمد حيرياوان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية (أنتارا): استنادا للمعلومات التي تلقيتها فإن عدد القتلى بلغ 44 شخصا.

وهناك مخاوف من احتمالات ارتفاع عدد القتلى بعد عودة الاتصال بالمناطق النائية حيث انقطعت خطوط الكهرباء والهاتف.

وأوضح حيرياوان أن فرق الإنقاذ ومن بينها عناصر من الجيش والشرطة توجهت للمناطق المنكوبة من أجل تقديم المساعدات العاجلة والمشاركة في إنقاذ الأرواح.
وقال مسئولون إن أكثر من ألف منزل لحقت بها أضرار، فيما شرد أكثر من خمسة آلاف شخص في المناطق الأكثر تضررا.

وأضاف مسئولو الإنقاذ في وقت متأخر الأربعاء أن الزلزال أدى لحدوث انهيار أرضي دفن ما لا يقل عن 57 شخصا في مقاطعة سيانجور، حيث عثر على 12 منهم قتلى.

وقال مسئولون إن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه وأصيب 27 آخرون بجراح في جاكرتا، حيث تسبب الزلزال في تصدع بعض المنازل وتحطم النوافذ.

ووقع الزلزال الساعة 2،55 مساء الأربعاء بالتوقيت المحلى (7،55 بتوقيت غرينتش من يوم الأربعاء) وكان مركزه على بعد 142 كيلو مترا جنوب غرب باندونج عاصمة جاوا الغربية.

وأكد مركز المسح الجيولوجي الأمريكي إن الزلزال بلغت قوته سبع درجات.
وتقع إندونيسيا، أكبر أرخبيل جزر في العالم، فيما يطلق عليه (الحزام الناري) في منطقة المحيط الهادئ ما يجعلها عرضة للزلازل والنشاطات البركانية بسبب التقاء الصفائح القارية هناك.

وكان زلزال بلغت قوته 7،7 بمقياس ريختر ضرب السواحل الجنوبية لجاوا الغربية في تموز/ يوليو 2006 وخلف أكثر من 600 قتيل وعشرات الآلاف المشردين.

ويذكر أن زلزالا هائلا ضرب إندونيسيا وتبعه حدوث موجات مد شديدة الارتفاع (تسونامي) في كانون أول/ ديسمبر 2004، ما أسفر عن مقتل وفقدان أكثر من 170 ألف شخص في إقليم إتشيه وتشريد نصف مليون آخرين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: