رمز الخبر: ۱۵۲۵۵
تأريخ النشر: 12:48 - 03 September 2009
عصرایران -  ارنا رحبت سوريا بالدور الايراني لمنع تدهور العلاقات مع العراق على خلفية الاتهامات التي وجهتها بغداد لدمشق بعد الانفجارات التي وقعت في بغداد في 19 الشهر الماضي.
   
وافاد مراسل (ارنا)، ان ذلک جاء في بيان للخارجية السورية تلقى مکتب (ارنا) بدمشق نسخة منه اليوم الخميس، اوضحت من خلاله انها استدعت امس رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق لاطلاعهم على الموقف السوري من الوضع الراهن للعلاقة السورية العراقيةً.

وجاء في البيان، انه "وبخصوص الوساطة الإيرانية والترکية أشارت الوزارة الى أن سورية رحبت بالدور الإيراني وکذلک الترکي لمنع تدهور العلاقات".

واوضحت الوزارة، ان وزيري خارجية البلدين قاما بزيارة لبغداد ثم دمشق في مسعى لاحتواء الأزمة بين البلدين، إلا أن إصرار العراقيين على اتهاماتهم دون أن يقدموا أي أدلة تثبت ادعاءاتهم يدفع سورية لمواصلة مطالبتها بتقديم تلک الأدلة لکشف حقيقة من يقف وراء تلک التفجيرات.

وقالت: أن "ما يذکره بعض المسؤولين العراقيين من أنهم قدموا لسورية عبر وزير خارجية ترکيا ما لديهم من أدلة حول التفجيرات التي وقعت لا يعبر عن الحقيقة لأن ما قدموه لا يمت بصلة للتفجيرات الأخيرة وإنما کان موضع مداولات بين سورية والعراق في الماضي".

ولفتت الوزارة الى، أن سورية کانت سباقة في إدانة التفجيرات الإرهابية وذهب ضحيتها أعداد کبيرة من المواطنين الأبرياء کما أکدت مراراً حرصها على حياة المواطنين العراقيين وأمن واستقرار العراق.
وتساءلت الوزارة : ما مصلحة سورية من وراء هذه التفجيرات وهي التي کانت في مقدمة الدول التي فتحت سفارتها في بغداد وتبادلت السفراء وزيارات المسؤولين بين البلدين والإعلان عن إقامة مجلس للتعاون الاستراتيجي الشامل بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وذلک قبل يومين من وقوع التفجيرات.

وأشارت الى، ان الوزير "وليد المعلم" کان قد أبلغ نظيره العراقي بأن الحرص على العلاقات السورية العراقية يتطلب من العراق تشکيل وفد أمني عراقي يحمل الأدلة والوثائق الحقيقية التي لديه عمن يقف وراء تلک التفجيرات وإذا ثبتت صحة هذه الادعاءات فإن سورية جاهزة للتعاون وستتخذ الإجراء المناسب.

وذکرت، ان المعلم أکد للوزير العراقي على أن اللجوء الى وسائل الإعلام وتلفيق الأدلة عبر الفضائيات واستدعاء السفير سيؤکد وجود قرار سياسي عراقي بتخريب العلاقات السورية العراقية الأمر الذي يستوجب من سورية بالمقابل اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وقالت "أن الترکيز الآن يجب أن ينصب على حادثة تفجيرات الأربعاء الدامي ومن يقف خلفها لأن هناک توظيفاً واستخداماً لها من قبل الحکومة العراقية بهدف ربطها بالمطالبة بتسليم معارضين عراقيين لاجئين في سورية ترفض حکومة رئيس الوزراء المالکي إشراکهم في العملية السياسية".

وختمت وزارة الخارجية بالقول: إنه رغم موقف حکومة المالکي الظالم تجاه سورية فإن سورية ستواصل العمل من أجل ضمان وحدة العراق أرضاً وشعباً والحفاظ على سيادته واستقلاله وأمنه واستقراره والسعي لإقامة أفضل العلاقات مع الشعب العراقي.
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
18:24 - June 12, 1388
0
0
سوريا وراء كافة عمليات الارهاب في العراق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: