رمز الخبر: ۱۵۲۹۲
تأريخ النشر: 09:54 - 06 September 2009
عصرایران - تواصلت أعمال العنف في العراق حيث سجل سقوط قتلى وجرحى بانفجارين في مدينة الموصل شمالي البلاد، وذلك في وقت أرسلت فيه الحكومة مزيدا من قوات الأمن إلى المناطق الحدودية مع سوريا، وقالت إن الهدف من هذه الخطوة هو منع تسلل المسلحين عبر الحدود إلى أراضيها.

وقد قتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون بجروح اليوم السبت بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين للشرطة في مدينة الموصل، كما عثر على جثة مجهولة الهوية في وسط بغداد.

وقال مصدر أمني محلي إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في حي المأمون بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

كما أصيب شخصان آخران، أحدهما شرطي بجروح، بانفجار مماثل استهدف دورية للشرطة في حي الثورة بوسط المدينة ذاتها.

وفي بغداد قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثة مجهولة الهوية في شارع السعدون وسط المدينة.

تعزيزات أمنية

في غضون ذلك عززت الحكومة العراقية التدابير الأمنية على الحدود مع سوريا وأرسلت قوات أمنية إضافة إلى المنطقة لمنع تسلل المسلحين عبر الحدود إلى أراضيها.

وقد جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم انتقاده لمن وصفهم بالأشقاء والأصدقاء ودول الجوار، قائلا: "لقد وقفوا معنا في مواقف معينة، ولكن كيف يمكن أن نصف احتضان القتلة مرة أخرى".
وكان المالكي قد اتهم السلطات السورية باستمرار إيواء المسؤولين عن تفجيرات 19 أغسطس/آب الدموية ببغداد التي خلفت عشرات القتلى.
 
وقال قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق اللواء طارق يوسف إن القوات التي بدأت تنتشر على الحدود مع سوريا هي قوات طوارئ من أجل سد الثغرات الأمنية في المنطقة.
 
وأضاف اللواء أن الحكومة العراقية تملك معلومات تفيد أن سوريا تمثل تهديدا. وقال إن العراق اعتقل اثنين من المتسللين أثناء محاولتهما الدخول للأراضي العراقية في الشهرين الماضيين.

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد اتهامات الحكومة العراقية بأنها غير أخلاقية، وطالب بغداد بتقديم الدليل عليها.

وقد سلم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن طلب الحكومة العراقية بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في التفجيرات التي شهدتها مقرات حكومية عراقية في بغداد منتصف الشهر الماضي.

غير أن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أبلغ فضائية العراقية أن طلب التحقيق لم يذكر سوريا بالاسم، "لكننا نملك الدليل والاعترافات وتنظيم القاعدة نفسه سبق له أن أعلن أنه يتلقى دعما لوجستيا من جماعات تقيم في سوريا ولدينا الدليل على ذلك".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: