رمز الخبر: ۱۵۶۴۷
تأريخ النشر: 18:11 - 17 September 2009
وقالت متحدثة باسم سفارة الإمارات في واشنطن إن السفارة لا تعلق على مسائل تتعلق بالأمن الداخلي.

عصر ایران - كشفت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت في وقت سابق من العام الحالي أن تفكك بهدوء خلية إرهابية كبيرة على علاقة بتنظيم القاعدة كانت تخطط لضرب أهداف في مدينة دبي, التي بدت لوقت طويل بمنأى عن الهجمات الإرهابية.

وجاءت عملية التفكيك التي لم يكشف عنها من قبل في مايو/أيار الماضي في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات, التي أبرمت قبل ذلك بأشهر اتفاقا مع الولايات المتحدة يتيح لها شراء تقنية مفاعلات نووية ووقود نووي أميركي بانتظار موافقة الكونغرس على الصفقة.

وأكد ثلاثة من مسؤولي الاستخبارات الأميركية وأحد كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية أن المؤامرة الإرهابية حيكت خيوطها في رأس الخيمة, إحدى إمارات الدولة السبع الفقيرة نسبيا.

وطبقا لهؤلاء المسؤولين -الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم نظرا لحساسية الموضوع- فإن السلطات في الإمارات عثرت على دليل يؤكد أن "الإرهابيين" قاموا برصد أهدافهم في دبي عبر الفيديو, بما فيها برج دبي الذي يعد أطول بناية في العالم بعد اكتمال تشييده في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وذكر المسؤولون أيضا أن المتآمرين اختاروا من بينهم الانتحاريين الذين سينفذون العمليات, لكنهم لم يكونوا قد تمكنوا بعد من إعداد شريط الفيديو الخاص بهؤلاء الانتحاريين.

ووصف خوان زاراتي –وهو نائب مستشار أمن قومي سابق في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش- الاعتقالات التي شملت أعضاء الخلية بأنها "عملية تفكيك مهمة. وتبرهن على وجود تنظيم القاعدة وما يضمره, ربما, من سوء نية في الإمارات, كما تدل على تعاون راسخ" أبدته السلطات في الإمارات في هذا الصدد".

ولم يسبق لتنظيم القاعدة أن استهدف من قبل دبي نظرا لأن الأثرياء العرب ظلوا هم مصدر تمويل للتنظيم إلى حد ما, كما تزعم الصحيفة.

وقالت متحدثة باسم سفارة الإمارات في واشنطن إن السفارة لا تعلق على مسائل تتعلق بالأمن الداخلي.

على أن كشف النقاب عن المؤامرة –بحسب الصحيفة- قد يعرّض الإمارات للحرج خاصة في سعيها للحصول على موافقة الكونغرس الأميركي على اتفاقية التعاون النووي مع الولايات المتحدة.
 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: