رمز الخبر: ۱۵۷۰۲
تأريخ النشر: 11:13 - 21 September 2009
اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد على الخامنئي ان المناسبات والاعياد الاسلامية لاسيما عيد الفطر السعيد تشکل اهم فرصة لاعادة کشف الطاقات والقدرات والوضع الحالي والمستقبلي للامة الاسلامية ومعرفة مواقع الضعف والثغرات.
عصرایران - ارنا- اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد على الخامنئي ان المناسبات والاعياد الاسلامية لاسيما عيد الفطر السعيد تشکل اهم فرصة لاعادة کشف الطاقات والقدرات والوضع الحالي والمستقبلي للامة الاسلامية ومعرفة مواقع الضعف والثغرات.
   
واکد سماحته ان الحاجة الملحة اليوم للامة الاسلامية والدول الاسلامية هي العودة الى الصراط الالهي المستقيم وسيادة الاحکام الاسلامية والافادة من الامکانات الهائلة السياسية والجغرافية الى جانب الحفاظ على الاتحاد والانسجام للصمود بوجه الاعداء ونيل العزة والقوة والتقدم الاسلامي.

واعتبر اية الله العظمى الخامنئي لدى استقباله اليوم الاحد بمناسبة عيد الفطر السعيد مسؤولي الدولة وسفراء الدول الاسلامية وجمعا من ابناء الشعب اعتبر الشعب الايراني بانه نموذج مشيرا الى ظروف الشعب الايراني قبل انتصار الثورة الاسلامية وکون النظام البهلوي الخائن ضمن حلقة حماة الکيان الصهيوني مؤکدا انه بفضل انتصار الثورة الاسلامية وسيادة الاسلام فان الشعب الايراني اصبح اليوم الرائد في مواجهة الکيان الصهيوني وان هذا الشعب يعتز اليوم بصموده بوجه غطرسة اعتى مستکبر في العالم.

واشار سماحة القائد الى انعدام الانسجام بين الشعوب والحکومات الاسلامية واستغلال الاعداء لهذه الظروف قائلا انه لو کانت الامة الاسلامية متحدة وتستخدم جميع طاقاتها السياسية والجغرافية لما کان وضع الشعب الفلسطيني واهالي غزة اليوم بهذا الشکل ولما کان بامکان المتغطرسين فرض مشاريعهم على الحکومات الاسلامية.

واضاف قائد الثورة الاسلامية انه في مثل هذه الظروف فانه اذا ما تم التحدث ضد الصهاينة الغاصبين فان الاعداء ومن خلال استخدام وسائل اعلامهم يکيلون التهم ويقولون بان البعض يريد القضاء على دولة عضو في الامم المتحدة.

وقال سماحته ان الکيان الصهيوني هو دولة مفبرکة ومصطنعة دمرت شعبا وان ادعياء حقوق الانسان اغلقوا اعينهم امام هذا الظلم والجريمة السافرة.

واشار سماحة القائد الى المزاعم الکاذبة لوسائل الاعلام الغربية من ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد القضاء على الکيان الصهيوني من خلال استخدام المعدات العسکرية قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت مشروعا معقولا ومنطقيا وانسانيا بشان القضية الفلسطينية.

واکد القائد ان ترويج رهاب الاسلام ورهاب ايران يشکل اليتين يستخدمهما الاستکبار وعلى راسه اميرکا للحد من اتحاد وانسجام العالم الاسلامي قائلا ان الادارة الامريکية وفي عهد رئيسها السابق قامت بمحاولات کثيرة ضد العالم الاسلامي وکذلک ضد ايران وان الادارة الامريکية الحالية ورغم الحديث والرسائل الودية في الظاهر ، تتابع نفس سياسة رهاب الاسلام ورهاب ايران.

واشار سماحته الى مزاعم اميرکا حول خطر الصواريخ الايرانية قائلا ان هذا الزعم هو تهمة تطرح في اطار رهاب ايران في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلال الاعوام ال30 الماضية لم تهاجم اي بلد وان السياسة الايرانية في التعامل مع الدول الاسلامية وجيرانها کانت ودية واخوية وان التعامل مع الدول التي لم تتعرض للجمهورية الاسلامية الايرانية کان تعاملا صحيحا ومعقولا ومنطقيا.
واکد اية الله العظمى الخامنئي : الا ان النظام الاسلامي لن يسکت ابدا عن التعرض والمساس بالدولة والشعب الايرانيين.

وراي سماحته ان المزاعم حول جهود ايران لانتاج السلاح النووي تعد احدى التهم الکاذبة الاخرى ضد الدولة الاسلامية قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفقا لعقيدتها الاسلامية تعتبر انتاج السلاح النووي واستخدامه بانه ممنوع وهي تقف عند عقيدتها هذه وان هذا الامر يعرفه المسؤولون الامريکيون لکن في نفس الوقت يکررون هذه التهمة في اطار سياسة رهاب ايران.

وقال قائد الثورة الاسلامية ان الادارة الامريکية يجب ان تعمل على اصلاح سياستها هذه وان الشعب الايراني وفي ظل الوعي يراقب هذا العداء وسيقف بوجهه.

واکد سماحته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتراجع امام محاولات المساس بها والنيل منها.
وفي مستهل اللقاء القى رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد کلمة قدم فيها التهاني والتبريکات بمناسبة عيد الفطر المبارک واعتبر ان المشاکل الحالية للبشرية ناتجة عن الابتعاد عن مسار التوحيد والطريق المستقيم للانبياء الالهيين.

واشار الرئيس احمدي نجاد الى الملحمة التي سطرها الشعب الايراني في يوم القدس العالمي وقال ان الشعب الايراني ومن خلال مشارکته الرائعة في مسيرات يوم القدس اظهر مرة اخرى عظمته واقتداره وتمسکه بنهج الامام الخميني الراحل (رض) وقيم الثورة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: