رمز الخبر: ۱۶۰۱۴
تأريخ النشر: 12:23 - 30 September 2009
صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشئون الأوروبية مهدي صفري، ان روسيا والصين لهما مواقف مستقلة في المجال الدولي وندعوهما كذلك للنظر الى القضية النووية الايرانية بواقعية.
عصرایران - صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشئون الأوروبية مهدي صفري، ان روسيا والصين لهما مواقف مستقلة في المجال الدولي وندعوهما كذلك للنظر الى القضية النووية الايرانية بواقعية.
وقال صفري في تصريح له الثلاثاء في موسكو: ان الدلائل تشير الى ان روسيا والصين سوف لن تتأثرا بالأجواء المثارة من قبل الغرييين خاصة اميركا إزاء أنشطة ايران النووية السلمية، وستنظران على أساس سياساتهما المستقلة الى هذا الموضوع بنظرة تتسم بالواقعية والعدالة.

ومضي قائلاً: ان موسكو وبكين تتبعان نهجاً ومواقف مستقلهةفي مجال السياسة الدولية، معرباً عن أمله بان لاتتاثرا بالأجواء المثارة من قبل اميركا وحلفائها الغربيين .

وصرح ان نشاطات ايران النووية السلمية تجري في إطار القوانين وإتفاقيات الضمان في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً ان الدول الغربيه تنظر الى القضايا الايرانية بنظره غير منصفة وغير عادلة ولها أهداف سياسية تهدف لتحقيق أغراضها الخاصة. وقال صفري: ان ايران تتابع انشطتها وبرنامجها النووي السلمي في إطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفاً : على اميركا وحلفائها الغربيين ان تبتعد عن إثارة الأجواء ضد ايران واثارة الخوف لدى الآخرين من بلادنا. وطالب مساعد وزارة الخارجية الإيرانية في الشؤون الاوروبيه ، اميركا والغربيين للتعامل السياسي على اساس الحقائق وقال: ان اميركا وحلفائها الغربيين إفتعلوا الضجيج بخصوص أنشطة ايران النووية السلمية مع ان طهران قدمت تقريراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اجراءاتها قبل 18 شهراً مما يدل على حسن نواياها وجهودها النووية الصادقة وعلى الدول الغربية ان تلتفت الى تقارير الوكالة الدولية الايجابية بهذا الخصوص. واعتبر رزمة المقترحات الايرانية لمجموعه 5+1 بانها تحتوي قضايا هامة جداً وان هذه المجموعة بامكانها الوصول الى نتائج جيدة من خلال دراسة كل ابعاد هذه الرزمة بشكل دقيق وتوفير اجواء مشتركة. ووصف صفري مستوى علاقات التعاون بين ايران وروسيا بانها متنامية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والطاقة، مصرحاً ان لايران وروسيا وجهات نظر ومواقف مشتركة في الكثير من القضايا الاقليمية والدولية والتي بإمكانها ان تؤدي الى تعزيز وتوطيد التعاون المتبادل.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: