رمز الخبر: ۱۶۰۷۳
تأريخ النشر: 12:23 - 03 October 2009

عصرایران - قال مسؤولون الجمعة إن وكالات المخابرات الأمريكية تعتقد أن القائد الجديد لطالبان الباكستانية حكيم الله محسود قد قتل في اشتباك مسلح مع جماعة مناوئة الأسبوع الماضي.

وقدم المتشددون حكيم الله لخلافة الزعيم السابق بيت الله محسود الذي قتله صاروخ أطلقته طائرة بدون طيار تتحكم بها المخابرات المركزية الأمريكية في معقله في وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان في الخامس من أغسطس آب.

وربما يمثل مقتل حكيم الله الذي يقول المسؤولون إنه لم يتأكد بعد بشكل تام انتكاسة جديدة للجماعة التي وجهت معظم جهدها لقتال قوات الأمن الباكستانية لكنها ترسل أيضا مقاتليها للمشاركة في الحرب ضد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان المجاورة.

وقال مسؤول عسكري أمريكي نحن واضحون تماما في أننا نعتقد أنه قتل.

وأضاف مسؤول في مجال مكافحة الإرهاب: مع عدم وجود تأكيد نهائي على مقتله فهو احتمال قوي.

وصرح المسؤولان اللذان تحدثا بعد أن طلبا عدم الكشف عن هويتهما بأنه من المعتقد أن يكون حكيم الله قد أصيب بالرصاص قبل أسابيع خلال اشتباك مع جماعة مناوئة في وزيرستان الجنوبية.

ومازالت وكالات المخابرات الأمريكية تراجع المعلومات من أجل الإعلان النهائي عن وفاته.

وألقي باللوم على بيت الله محسود الذي قاد تحالفا من 13 جماعة متشددة يعرف باسم حركة طالبان الباكستانية في سلسلة من التفجيرات في باكستان من بينها ذلك الانفجار الذي أودى بحياة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو عام 2007.

ووصف حكيم الله بأنه أكثر عدوانية من بيت الله. وتعتقد واشنطن أن طالبان ضعفت بسبب الاقتتال الداخلي فيما بين فصائلها المتنافسة على القيادة منذ مقتل محسود.

وقال المسؤول الدفاعي: الأمر هو أنه توجد أزمة خلافة الآن، هناك عدد من الفصائل في قبيلة محسود.

وظلت الطائرات العسكرية والمدفعية تقصف أهداف طالبان في وزيرستان لشهور ولم يتبين بعد إذا ما كانت القوات البرية ستتحرك نحو تلك الأهداف.

وفي إطار حملة إضعاف طالبان قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الباكستاني يحاول التفاوض مع عدة فصائل في محاولة لفصلها عن الجماعات المتشددة الموالية لمحسود.

وألقي القبض كذلك في الأشهر الأخيرة على أعضاء بارزين في جماعته من بينهم أحد مساعديه والناطق الرسمي في وادي سوات. ويعتقد الجيش الباكستاني أنه أزال كل تحصينات طالبان السابقة في وادي سوات تقريبا خلال هجوم شن في أبريل نيسان.

ورغم طرد طالبان تقريبا من سوات وباجور لا يزال الآلاف من المقاتلين المسلحين بشكل جيد موجودين في وزيرستان الجنوبية وأقاليم أخرى.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: