رمز الخبر: ۱۶۰۸۳
تأريخ النشر: 08:50 - 04 October 2009
عصرایران -  (رويترز) - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت ان تحليلا سريا أجراه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد أن ايران حصلت على "معلومات كافية تمكنها من تصميم وانتاج" قنبلة ذرية.

ونشر تقرير التايمز على موقعها على الانترنت بعد ساعات من وصول محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران لاجراء محادثات بشأن جدول زمني لزيارة مفتشي الوكالة لمنشأة نووية تحت الانشاء أعلنت عنها ايران مؤخرا.

وعقدت ايران التي ترفض اتهامات الغرب لها بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية محادثات مع القوى الست الكبرى في جنيف يوم الخميس. وقال مسؤولون غربيون ان ايران وافقت "من حيث المبدأ" على نقل معظم اليورانيوم المخصب لديها الى روسيا وفرنسا لاعادة معالجته.

وتقول الصحيفة ان تحليل الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يقدر أن ايران لديها معلومات كافية تمكنها من تصميم وصنع قنبلة نووية كاملة قابلة للتشغيل."

وقالت التايمز ان مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى لم تسمهم شرحوا النتائج التي توصل لها التحليل للصحيفة. وقالت التايمز ان التقرير كتب في وقت سابق من هذا العام وتجري مراجعته منذ ذلك الوقت ونقلت عن واحد من المسؤولين قوله ان التقرير "ليس جاهزا للنشر كوثيقة رسمية."

وقالت ان التقرير الذي يحمل عنوان "الابعاد العسكرية المحتملة لبرنامج ايران النووي" وصف برنامجا معقدا أدارته وزارة الدفاع الايرانية هدف الى "صنع شحنة نووية يحملها نظام الصواريخ شهاب 3."

وقال التقرير ان البرنامج بدأ عام 2002. ورجح أن "الايرانيين أجروا أبحاثا واسعة واختبارات لاسلحة نووية مثالية مثل صنع مفجرات عالية القدرة الكهربية وتصميم الرؤوس النووية" لكن الصحيفة لم تقل الى اي مدى وصل تقدم ايران في هذا الشأن.

وقالت التايمز "تحليل الوكالة المؤقت يقول أيضا ان ايران على الاغلب حصلت على المعلومات المطلوبة لتصميم وصنع قنبلة نووية كاملة من مصادر خارجية ثم كيفت المعلومات حسب احتياجاتها."

وقالت الصحيفة ان نزاعا نشأ في الاشهر الاخيرة بشـأن التقرير بين موظفين رفيعي المستوى بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وبين محمد البرادعي المدير العام للوكالة الذي توشك مدته على الانتهاء ويرفض تبني "استراتيجية مواجهة" ضد ايران.

واضافت التايمز "في الاسابيع الاخيرة ظهرت تسريبات عن التقرير الداخلي ربما بهدف الضغط على البرادعي كي ينشره."
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: