رمز الخبر: ۱۶۳۱۲
تأريخ النشر: 09:03 - 11 October 2009
واوضح الادميرال صفاري قائلا: بما ان نطاق الحرب والهجوم من جانب العدو ليس محصورا بالتهديدات العسکرية والعنيفة او شبه العنيفة فمن المؤکد ان نطاق عمل حرس الثورة الاسلامية سوف لن يکون محصورا بهذا النطاق، وسيتصدى لهجوم العدو بکل قوة في جبهة الحرب الناعمة.
عصرایران - ارنا- اکد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الاسلامية الادميرال مرتضى صفاري بان الحرس الثوري سيواجه العدو في جبهة الحرب الناعمة بکل قوة.
   
واوضح الادميرال صفاري قائلا: بما ان نطاق الحرب والهجوم من جانب العدو ليس محصورا بالتهديدات العسکرية والعنيفة او شبه العنيفة فمن المؤکد ان نطاق عمل حرس الثورة الاسلامية سوف لن يکون محصورا بهذا النطاق، وسيتصدى لهجوم العدو بکل قوة في جبهة الحرب الناعمة.

واعتبر الادميرال صفاري الحرب الناعمة بانها حقيقة واضحة لا يمکن انکارها واضاف: ان من ينکر اليوم حقيقة الحرب الناعمة، اما انه يقوم بذلک مغرضا او يتجاهل الحقيقة او انه عاجز عن ادراک حقائق عالم اليوم.

واعتبر قائد القوة البحرية في الحرس الثوري في کلمة له اليوم السبت في الملتقى السياسي لکوادر مراکز هذه القوة في مدينة شيراز (جنوب) اعتبر الهجمة الثقافية والحرب الاعلامية والتصدي للقيم الدينية والعقائية بانها جانب من عمليات الحرب الناعمة التي يشنها العدو واضاف: ان توجههم هذا صارخ الى الحد الذي لا يمکن معه انکاره.

واوضح الادميرال صفاري بان توجه العدو في جبهة الحرب الناعمة قد تغير من العمليات المحدودة الى العمليات الواسعة والشاملة بحيث ان محاربة الدين وهدم المعتقدات المناهضة للاستکبار قد اصبحت في جدول اعمالهم.

واضاف: ان الاستکبار العالمي وبعد الحرب المفروضة (من قبل النظام العراقي البائد على الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة من 1980 الى 1988) ونظرا لعدم قدرته على التصدي العسکري للجمهورية الاسلامية الايرانية فقد دخل ساحة الحرب الثقافية والحرب الناعمة وبدا نشاطه بعمليات محدودة ولم يحصل على اي نتيجة ومن ثم قام بتوسيع عملياته التي تحولت اليوم الى حرب شاملة.

واعتبر الادميرال صفاري هدف العدو من اثارة الحرب الناعمة هو مسخ قيم ومعتقدات الشعب والنظام وبث النماذج الاستعمارية الجديدة واکد بان رسالة ودور الحرس الثوري هو الدفاع عن الثورة الاسلامية ومنجزاتها واضاف: بما ان رسالتنا هي الدفاع عن الثورة الاسلامية وقيمها فاننا وفي اي مجال نتعرض للهجوم فمن مسؤوليتنا ان ندخل بکل قوانا للتصدي له، وان مجال التهديدات الناعمة هو من ضمن ذلک.

اللواء جعفري:الدور الدفاعي للحرس الثوري اليوم ابرز واکثر اهمية من اي قت اخر

اکد القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري بان الدور الدفاعي لقوات حرس الثورة الاسلامية اليوم ابرز واکثر اهمية من اي وقت اخر.
   
وقال اللواء جعفري في کلمة اليوم السبت في مراسم توديع القائد السابق للقوة الجو- فضائية في حرس الثورة وتقديم القائد الجديد لهذه القوة: ان المؤسسة الواسعة والمهمات المتنوعة للحرس وتوقعات سماحة قائد الثورة الاسلامية وکذلک دور الحرس في مواجهة التهديدات المختلفة والتي تشمل اليوم نطاقا واسعا، کل ذلک جعل الدور الدفاعي للحرس الثوري اليوم ابرز واکثر اهمية من اي وقت اخر.

واشار الى الخصائص البارزة للقوة الجو-فضائية في حرس الثورة وقال: ان التخصص والمعدات الخاصة والمصيرية وکذلک وجود القوى المؤمنة، ادى الى ان تتمتع القوة الجوية في حرس الثورة باهمية خاصة، والدليل على ذلک النمو اللافت لهذه القوة والتطور الشامل لها في الاعوام الاخيرة المليئة بالمنعطفات.

مسؤول عسکري:وسائل الاعلام هي الاداة الرئيسية لمشروع الحرب النفسية المعادية

اکد مساعد الاعلام الدفاعي في الارکان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري بان وسائل الاعلام هي الاداة الرئيسية لعمليات الحرب النفسية التي يشنها الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
   
واشار العميد جزائري الى انعقاد اول ملتقى للحرب النفسية والبحوث المستقبلية قبل عدة اشهر وقال: ان نتائج الدراسات التي قامت بها اللجنة العلمية لذلک الملتقى ادت الى التخطيط لعقد ملتقى الحرب النفسية ووسائل الاعلام في وقت لاحق من هذا العام.

واضاف: ان وسائل الاعلام تعد الاداة الرئيسية لمشاريع الحرب النفسية التي يقوم بها الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن جانب اخر فان وسائل الاعلام الملتزمة في العالم الاسلامي والجمهورية الاسلامية الايرانية تعرضت دوما لهجمات الحرب النفسية من قبل وسائل الاعلام الاستکبارية، حيث يقوم النخب العلمية والمعنيون في مجالي الحرب النفسية والاعلام الى جانب بعضهما بعضا ببحث ودراسة القضايا المطروحة في الملتقى.

واوضح بانه سيتم الاستفادة من النتائج التي يتوصل اليها الملتقى في البرامج الاستراتيجية لمواجهة عمليات الحرب النفسية المعادية.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: