رمز الخبر: ۱۶۳۱۹
تأريخ النشر: 10:45 - 11 October 2009
مصیب نعیمی
عصرایران - احتجت إيران لدى المنظمة الدولية على التهديدات التي يوجهها الكيان الصهيوني ضدها، والتي عمد إلى تصعيدها مؤخراً، بذرائع لا أساس لها من الصحة فحسب، بل هي من بنات أفكاره التي اعتاد على اختلاق أمثالها منذ زرعه زوراً في المنطقة الإسلامية.

وهذه التهديدات الواهية التي جبل عليها هذا الكيان المزيّف، ليست سوى محاولة منه للوقاية من الاحتجاجات والتنديدات التي يواجهها بسبب أفعاله وممارساته اللاإنسانية. مستخدماً كل وسيلة للتغطية على نزعته الحربية والإرهابية للظهور بمظهر الكيان الذي يواجه، حسب زعمه، أعداء يحيطون به من كل جانب!

ومن المفارقات ان هذا الكيان الذي قام على الباطل، يتهرب على الدوام إلى الأمام للتغطية على أفعاله وممارساته على كل الصعد، فهو يملك ترسانة كبيرة من الأسلحة والرؤوس النووية التي تشكل خطراً على منطقة الشرق الأوسط ودولها، وارتكب أكثر من عدوان على هذه الدول دون ان يعير اهتماماً للاحتجاجات التي توجّه إليه في هذا الصدد، لأنه يرى القوى الكبرى تقف إلى جانبه وتدعمه، فيما المنظمات الدولية المعنية، تلوذ بالصمت ولا تبدي حراكاً، وهو يمارس أبشع أنواع الجرائم بحقّ الأرض والإنسان، ويتمادى في ذلك إلى درجة الجنون منتهكاً القوانين والأعراف الدولية التي تمنع ذلك.

وهذا ما ورد عن جرائم هذا الكيان، في تقرير غولدستون الذي عملت جهات دولية، وحتى اقليمية، لسحبه من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، وهو تقرير يحاسب الجلاد أمام العالم، ويدينه على ما اقترفته يداه بحق الانسانية.

هذا الكيان اللقيط ضرب ولا زال يضرب عرض الحائط القرارات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي تدعوه إلى احترام التزاماته، وهو يسخر منها دون أي وازع، ودون أن تكون هناك جهة دولية، أو قوى كبرى توقفه عند حدّه، وهو في ذلك يتحدّى العالم والرأي العام الدولي ويتجبّر عليهما.

هذا هو الكيان الصهيوني على حقيقته اليوم، ومنذ أن زرعته القوى الكبرى الظالمة في أرض فلسطين، وشرّدت شعبه المتجذّر في أرضه، واقترفت بذلك أبشع جريمة على امتداد التأريخ.

بينما تمضي إيران في بناء مقوماتها وتطويرها، ملتزمة بالمواثيق والمعاهدات الدولية، وتؤكد على سلميّة برامجها النووية التي أيّدتها الوكالة الدولية المعنية، ولم تعتد على أي بلد جار، ودعت وهي تدعو على الدوام إلى التعايش والسلام في العالم، ورغم كل ذلك تضم القوى التي لا ترتاح إلى سياسة إيران المستقلة صوتها إلى الكيان الصهيوني في الاعتراض على إيران دون أن تثبت شيئاً مما تزعم به ضد طهران.
المتعلقات من الأرشيف
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: