رمز الخبر: ۱۶۴۹۵
تأريخ النشر: 20:15 - 16 October 2009
عصرايران - الجزيره - حذر الكاتب الدائم بصحيفة ذي غارديان سايمون تسدال من أن "المحاولات الأميركية الحمقاء" لتقوية الحكومة الباكستانية قد تشعل صراعا يقترب من الحرب الأهلية.

وتحت عنوان "مع أصدقاء مثل أميركا، باكستان ليست بحاجة إلى أعداء" قال الكاتب إن باكستان تدفع ثمنا باهظا في الوقت الذي تتردد فيه الإدارة حيال ما يجب فعله لأفغانستان.

وتابع أن هجمات طالبان الأخيرة تشير إلى المخاوف من أن عواقب الشلل الأميركي بأفغانستان –وإن كان غير مقصود- تنطوي على المزيد من زعزعة الاستقرار في باكستان.

وعلق الكاتب على المساعدات الأميركية المشروطة بهيمنة المؤسسة المدنية الباكستانية على الجيش، قائلا إن واشنطن فعلت ذلك بهدف تعزيز الرئيس آصف علي زرداري، ولكن الهدف الذي تحقق هو عكس ذلك.

ومضى يقول إن الضغط الأميركي على باكستان لاجتثاث حركة طالبان باكستان أفضى إلى هجوم عسكري مكلف في وادي سوات، شُرد على أثره مئات الآلاف من المدنيين.

ورغم أن المسؤولين الباكستانيين ينفون تنفيذهم للأوامر الأميركية، فلم يعد سرا أن القادة الأميركيين يركزون بشكل متزايد على جانبي الحدود الشرقية لأفغانستان.

مضامين الهجمات

وتحت عنوان "باكستان معركة حتى النهاية" كتبت ذي غارديان افتتاحيتها تقول إن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها باكستان في الـ11 يوما الماضية تنطوي على فشل كبير في استخبارات الجيش الذي لم يستطع أن يحمي مقره.

كما أن تلك الهجمات، حسب الصحيفة، لم تكن لتحدث دون تخطيط المتعاطفين -وإن كان على مستوى متواضع- من داخل الجيش.

وقالت الصحيفة أيضا إن حركة طالبان ليست اللاعب الأساسي، مشيرة إلى أن مثل هذا التعقيد بالهجمات يعد أكثر من مجرد ضربة استباقية لما هدد به الجيش من الهجوم على جنوب وزيرستان حيث مقر زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود.

وحذرت من أن ملاحقة الجيش للمسلحين في أي مكان كانوا، يعني أن الحريق سينتشر لأنها ستنشأ في إقليم البنجاب حيث ينتمي غالبية الجيش.

وخلصت الصحيفة إلى أن التدخل المتزايد للجيش الأميركي ربما يزيد الأمر سوءا بالنسبة لجيش (أي الباكستاني) فاعل بالمنطقة.
 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: