رمز الخبر: ۱۶۵۰۰
تأريخ النشر: 20:22 - 16 October 2009
خطيب الجمعة في طهران:
واشار خطيب الجمعة في خطبة الصلاة في طهران اليوم الى الاحداث التي وقعت بعد الانتخابات الرئاسية وقال ان هذه الاوضاع ليست بالشئ الذي يمکن التغاضي عنه ببساطة. وقال انه يجب تطبيق المبادئ الثلاثة وهي العدالة والردع والرأفة الاسلامية الا انه لا يمکن التعامل برافة مع الذين اظهروا اسوأ العداء وتسببوا بانزعاج محبي الجمهورية الاسلامية الايرانية في العالم.

عصرايران - ارنا- قال امام جمعة طهران المؤقت اية الله احمد جنتي انه اذا تعاملت الاجهزة القضائية والامنية بتساهل مع مثيري الشغب وعناصر الاطاحة بالنظام ، فان ذلک يعد خيانة تجاه الاسلام والامة والثورة والشهداء.   

واشار خطيب الجمعة في خطبة الصلاة في طهران اليوم الى الاحداث التي وقعت بعد الانتخابات الرئاسية وقال ان هذه الاوضاع ليست بالشئ الذي يمکن التغاضي عنه ببساطة.

وقال انه يجب تطبيق المبادئ الثلاثة وهي العدالة والردع والرأفة الاسلامية الا انه لا يمکن التعامل برافة مع الذين اظهروا اسوأ العداء وتسببوا بانزعاج محبي الجمهورية الاسلامية الايرانية في العالم.
واکد اية الله جنتي امين مجلس صيانة الدستور انه يجب ان تؤخذ القضايا التي وقعت على محمل الجد وان يضطلع کل جانب بدوره في هذا الخصوص.

واشار امام جمعة طهران المؤقت الى يوم "13 ابان" 4 تشرين الثاني/نوفمبر وهو اليوم العالمي لمکافحة الاستکبار العالمي وقال انه يجب تکريم هذا اليوم وان على الجميع المشارکة في تکريم هذا اليوم لکن عددا من بيادق الاخرين يريدون اظهار ماهيتهم الامريکية والاسرائيلية في هذا اليوم.
وقال ان مخططات مثيري الفتنة في مناسبات يوم القدس العالمي وبدء العام الدراسي الجديد في الجامعات قد احبطت موضحا ان مخططات هؤلاء سيتم احباطها ايضا في يوم "13 ابان".

واضاف خطيب الجمعة في طهران ان مثيري الفتنة يتم توجيهم منذ فترة من مرکز مجهول وهم يخططون للمستقبل وهؤلاء هم بيادق والعوبة سواء عرفوا ذلک ام لم يعرفوا.

واکد اية الله جنتي ان انظار المظلومين متجهة نحو ايران قائلا ان الثورة الاسلامية في ايران تضرب بجذورها في اعماق نفوس الناس لان القضية متعلقة بالدين والمعتقد وليس موضوعا سياسيا.
وتابع ان الحروب في العالم سياسية لکن الامر في الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس کذلک وان اي احد يريد القيام بعمل يتعارض وارادة الشعب فانه سيبوء بالفشل.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: