رمز الخبر: ۱۶۸۹۱
تأريخ النشر: 08:43 - 26 October 2009
واشار الرئيس زرداري الي المحادثات التي اجراها الوفد الايراني مع المسؤولين الباکستانيين وقال، ان تبادل المعلومات حول القضايا الحدودية المشترکة سيکون مؤثرا جدا للحد من الهجمات الارهابية. معربا عن امله في ان يسهم هذا التعاون مع ايران في دعم العلاقات الثنائية .
عصر ايران - اکد الرئيس الباکستاني آصف علي زرداري لدي لقائه وزير الداخلية الايراني مصطفي محمد نجار في معرض اشارته الي الاعتداء الارهابي الاخير في محافظة سيستان وبلوجستان، ان زمرة "جند الله" الارهابية عدوة لايران وباکستان.

ونقلت "ارنا" عن الرئيس الباکستاني قوله، ان مثل هذه الاعمال الارهابية لا يمکن ان تمس بالعلاقات الودية والمتينة بين طهران واسلام اباد.

وصرح الرئيس زرداري ان التطرف والارهاب يعتبران عائقا امام تطوير التعاون الاقليمي بين الدول لان الاعداء لا يطيقون الاواصر المتينة بين الحکومات والشعوب .

وقدم الرئيس الباکستاني مرة اخري تعازيه لقائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية وللشعب الايراني ولذوي شهداء الحادث الارهابي في سيستان وبلوجستان، موکدا ان اسلام اباد مستعدة لاجتثاث الارهاب في المنطقة خاصة اعتقال عناصر زمرة ريغي .

واشار الرئيس زرداري الي المحادثات التي اجراها الوفد الايراني مع المسؤولين الباکستانيين وقال، ان تبادل المعلومات حول القضايا الحدودية المشترکة سيکون مؤثرا جدا للحد من الهجمات الارهابية. معربا عن امله في ان يسهم هذا التعاون مع ايران في دعم العلاقات الثنائية .

کما اثني الرئيس الباکستاني علي المساعدة التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية لبلاده بقيمة 330 مليون دولار.

من جانبه اکد وزير الداخلية الايراني مصطفي محمد نجار عزم المسؤولين الايرانيين على دعم مستوي العلاقات مع باکستان، مطالبا الرئيس الباکستاني والحکومة الباکستانية بکشف واعتقال العناصر الارهابية التي تتسلل من الاراضي الباکستانية وتنفذ عملياتها الارهابية داخل الحدود الايرانية.

وشدد نجار علي ان حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية کانت دوما حدود امن واستقرار لذا فان ما تتوقعه ايران کثيرا هو توطيد الامن علي الحدود.

وصرح وزير الداخلية، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتظر بفارغ الصبر نتائج محادثات الوفد الايراني، معربا عن امله في التوصل الي نتائج طيبة في اطار تسوية المشاکل الامنية علي الحدود المشترکة بين البلدين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: