رمز الخبر: ۱۷۱۱۸
تأريخ النشر: 08:39 - 02 November 2009
عصرایران - ارنا - اکد النائب الاول لرئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد حسن ابوترابي فرد اليوم الاحد انه لا ينبغي للجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقدم اي تنازل للبلدان المالکة للوقود النووي في مقابل استلام الوقود لمفاعل طهران.
   
واضاف ابوترابي فرد في تصريحات ادلى بها امام حشد من الصحفيين على هامش الاجتماع العلني للمجلس ردا على سؤال حول تقويمه لمسار المفاوضات في فيينا لشراء وقود نووي مخصب بنسبة تقارب عشرين بالمائة لمفاعل طهران البحثي ، بنبغي الانتباه الى ان مفاعل طهران ينشط في سياق اهداف انسانية وينتج عقاقير طبية .

واوضح النائب عن اهالي قزوين (غرب طهران) ان ايران تحتاج الى وقود لاستخدامه في هذا المفاعل في غضون العامين القادمين .

واردف ، وفق القوانين الدولية فان البلدان المنتجة للوقود النووي تتحمل مسؤولية سد حاجة الجمهورية الاسلامية الايرانية من الوقود النووي .

وشدد ان اي شرط لتسليم الوقود النووي لايران غير مقبول بل يعتبر خارج القواعد والقوانين المتبعة في الوکالة الدولية للطاقة الذرية .

ونفى اي اختلاف في وجهات النظر بين المسؤولين حول اسلوب تزويد مفاعل طهران بالوقود النووي، مؤکدا ان البلدان المالکة للوقود النووي المخصب بنسبة 19،7 بالمائة ينبغي ان تسد حاجة ايران لهذا الوقود وتقوم طهران بشراء هذا الوقود وفق اطر الوکالة الدولية للطاقة الذرية ومراقبتها .

واکد نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي على مواصلة ايران نشاطات تخصيب اليورانيوم في اطر سلمية باشراف الوکالة الدولية للطاقة الذرية وشدد في ذات الوقت ان طهران لاينبغي ان تمنح اي تنازل للبلدان المالکة للوقود النووي في مقابل سد حاجة مفاعل طهران البحثي للوقود .

وردا على سؤال حول امکانية تبادل وقود نووي مخصب بنسبة تقل عن 5 بالمائة مع وقود نووي مخصب بنسبة 19،7 بالمائة قال، اذا کانت هناک مفاوضات حول هذه العملية فانه ينبغي ان يتحقق التبادل بعد استلام الوقود الذي تحتاجه الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلک وفق الاطر المعينة وفي ظل ظروف معينة .

وردا على سؤال حول امکانية انتاج وقود نووي مخصب بنسبة 19،7 بالمائة في ايران فيما اذا رفضت البلدان الاخرى منح هذا الوقود لايران قال، من البديهي ان طهران ستتحرک وفق مصالحها الوطنية وقوانين الوکالة الدولية للطاقة الذرية "واننا نستطيع مواصلة نشاطاتنا في هذا الاطار" .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: