رمز الخبر: ۱۸۰۳۹
تأريخ النشر: 12:24 - 29 November 2009
الملك السعودي الذي التقى القادة العسكريين لمناسبة عيد الاضحى ، طلب من هؤلاء مواصلة القتال ضد الحوثيين. وتاتي تصريحات الملك السعودي بعد العديد من الهجمات البرية ضد مواقع الحوثيين خلال الايام الاخيرة والتي تظهر عدم جدارة القوات المسلحة السعودية في تحقيق اهداف الملك عبد الله.
عصر ايران – افادت وكالات الانباء ان ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز طلب من القادة العسكريين قصف مواقع الشيعة في صعدة وان يواصلوا القتال مع الحوثيين.

واضافت الوكالات ان الملك السعودي الذي التقى القادة العسكريين لمناسبة عيد الاضحى ، طلب من هؤلاء مواصلة القتال ضد الحوثيين.

ان الملك عبد الله الذي لاجظ اخفاق جيش آل سعود بعد ثلاثة اسابيع من دخوله الحرب ضد الحوثيين في الاراضي اليمنية ، طلب في حالة غضب من القوات المسلحة مواصلة قصف مواقع الحوثيين. ونظرا الى ان الجيس السعودي يفتقد الى تجربة القتال في المناطق الجبلية فان الملك عبد الله قلق بالا يستطيع الجيش السعودي المقاومة امام الحوثيين.

وتاتي تصريحات الملك السعودي بعد العديد من الهجمات البرية ضد مواقع الحوثيين خلال الايام الاخيرة والتي تظهر عدم جدارة القوات المسلحة السعودية في تحقيق اهداف الملك عبد الله.

في حين يرى المراقبون في المنطقة انه نظرا الى افتقاد الجيش السعودي للتجربة القتالية فان هزيمته امام الحوثيين
كانت متوقعة من قبل.

من جهة اخرى اعلن الحوثيون ان مقاتلات الجيش السعودي اقدمت طوال مساء الجمعة على قصف المناطق السكنية والقرى المحيطة بصعدة بشكل مكثف . وجاء في البيان الصادر عن المكتب الاعلامي لعبد المالك الحوثي ان الهجوم العنيف الذي شنه الجيش السعودي في منطقة جبل الرود وضواحيها احبط بفضل مقاومة مقاتلي الشيعة الحوثيين الذين استولوا على كميات كبيرة من معدات الجيش السعودي.

وعرض الحوثيون على الانترنت الغنائم التي استولوا عليها من الجيش السعودي وقالوا بان جيش آل سعود وبسبب الموقع الجغرافي للمنطقة ومقاومة المقاتلين اليمنيين بات يراوح مكانه ، اقدم على قصف المناطق السكنية والقرى في يوم عيد الاضحى بشكل عشوائي ما ادى الى مقتل واصابة عدد كبير من الاهالي الابرياء.

وفي الوقت ذاته فان الجيش السعودي ومن دون الاشارة الى هجماته البرية العديدة على مواقع الحوثيين واخفاقاته فيها ، قال ان 9 من جنوده فقدوا في القتال الحدودي مع الشيعة في صعدة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: