رمز الخبر: ۲۰۰۱۷
تأريخ النشر: 09:26 - 23 January 2010
واضاف ، ايران لم ترفض الموضوع الذي طرح حول توفير الوقود لمفاعل طهران النووي وهو تبادل الوقود حيث يتم تسليم اليورانيوم بدرجة تخصيب 5/3 بالمائة واستلام اليورانيوم بدرجة تخصيب 20 بالمائة.
عصرایران - اكد وزير الخارجية منوجهر متكي بان ايران راسخة في مواقفها فيما يتعلق بالقضية النووية ومسألة تبادل الوقود النووي.

وقال متكي في تصريح للقناة الثانية للتلفزيون الايراني حول موضوع تحديد الفترة الزمنية في مجال الملف النووي: هناك مقولتان نوويتان، الاولى البرنامج النووي السلمي الايراني الذي يأتي في اطار 5+1، والثانية توفير الوقود لمفاعل طهران النووي الا ان ما يتم الحوار حوله اليوم هو الجزء الثاني.

واضاف: ايران لم ترفض الموضوع الذي طرح حول توفير الوقود لمفاعل طهران النووي وهو تبادل الوقود حيث يتم تسليم اليورانيوم بدرجة تخصيب 5/3 بالمائة واستلام اليورانيوم بدرجة تخصيب 20 بالمائة.

وصرح بالقول: لقد كانت المباحثات جارية في هذا المجال بأن يكون على شكل مرحلي او متزامن الا انه ودون اي دليل تمت المصادقة على قرار في مجلس حكام الوكالة ومن ثم شن اعلام مضلل ضد ايران. واضاف: انه في ردنا على اجراءاتهم قلنا اذا كنتم تسعون للتبادل في اطار البرنامج المحدد من قبل طهران فاننا مستعدون ودون ذلك فاننا يمكننا ان نوفر بانفسنا الوقود بدرجة تخصيب 20 بالمائة.

وقال وزير الخارجية، لقد سعينا لمساعدة وحث الاطراف ذات النظرة الواقعية في الملف النووي للخروج من الظروف الراهنة ، وان اقتراح ايران لتبادل الوقود يأتي في هذا الاطار.

وحول افغانستان اكد وزير الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها وجهات نظر حول افغانستان وستدرس برؤية ايجابية امكانية مشاركتها في مؤتمر لندن حول افغانستان فيما لو روعيت ملاحظاتها حول افغانستان بشكل كامل في البيان الختامي للمؤتمر.

واضاف متكي: ان طهران تدرس وتقيّم حاليا البيان الختامي والقرارات التي سيخرج بها مؤتمر لندن حول افغانستان والذي اعد حاليا على مستوى مسودة اجتماع الخبراء.

واكد وزير الخارجية الايراني، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترى انه ليس من الضرورة المشاركة في مؤتمر لندن فيما اذا لم يؤخذ بنظر الاعتبار وجهات نظرها بشكل حاسم حول قضايا افغانستان.

واكد متكي على فشل سياسات الغرب وامريكا السابقة تجاه افغانستان وقال: ان الحكومة البريطانية لم تتمكن ابدا ولحد الآن من اعطاء رد مقنع للرأي العام حول سياساتها السابقة تجاه افغانستان في المجالات السياسية والامنية ومكافحة المخدرات والتي كانت هي المسؤولة المباشرة عن هذه الامور. واكد وزير الخارجية على ان سياسات الغرب السابقة تجاه افغانستان كانت خاطئة وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترفض اي قرارات غير صائبة اخرى تتخذ حول مستقبل افغانستان .

واعتبر متكي في جانب آخر من تصريحاته، الحلول الداخلية، بانها السبيل لتسوية الازمات الاقليمية واكد اهمية ومكانة منطقتي الشرق الاوسط والخليج الفارسي واشار الى مخططات القوى لهاتين المنطقتين وقال: ان الصيغة التي تعتمدها هذه القوى هي جعل دول المنطقة في صراع مستمر لكي تشعر بحاجتها الى قوة اجنبية.

واشار الى الزيارات السرية والمعلنة للمسؤولين الغربيين والامريكيين لمنطقة الخليج الفارسي وقال: ان جميع اهداف هذه الزيارات تتركز حول اثارة الاختلافات بين دول المنطقة.

واكد وزير الخارجية، ان الاختلاف لا يخدم مصالح دول المنطقة وان ايران كانت خلال السنوات الثلاثين الماضية تدعو للوحدة في المنطقة وقال: ان ايران ورغم الاعلام السلبي ضدها قامت بتعريف سياساتها مع كل دولة من دول المنطقة خلال السنوات الاربع الماضية وان هذه السياسات تتعزز باستمرار.

وبخصوص العلاقات بين ايران والعراق، أشار متكي الى العلاقات الودية والمتنامية بين ايران والعراق في شتى المجالات وقال: ان هذه العلاقات لها اعداؤها الذين يثيرون المشاكل بين البلدين.

وحول العلاقات مع بريطانيا قال متكي ، أن ايران تقوم بدراسة دقيقة لكافة ابعاد العلاقات الايرانية البريطانية، ومن الطبيعي انه سيتم بعد الدراسة اتخاذ القرار وفقا للاستنتاج الذي نصل اليه ولن نتأخر في تنفيذ ذلك.

واضاف متكي، ان اعتراف بريطانيا بأن سياستها السابقة تجاه ايران لا يبعث على الفخر ليس كافيا، بل يجب على البريطانيين ان يعلنوا وجهة نظرتهم المصححة ازاء مستقبل العلاقات مع ايران وان يطبقوا ذلك عمليا.

وصرح بالقول: لقد توصل الشعب الايراني الى استنتاج انه يجب إعادة النظر في العلاقات الايرانية - البريطانية واننا قد اعلنا ذلك بصراحة للجانب البريطاني.

واشار الى ان بريطانيا لا تعتمد نهجا بناء ومنطقيا في علاقاتها مع ايران وقال: لقد بذلنا جهدا لان نعكس هذا الانطباع للجانب البريطاني خلال العامين الماضيين سيما العام الماضي وان نحفزه على تغيير هذه الصورة وتصحيح علاقاته مع ايران.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: