رمز الخبر: ۲۰۵۵
وتابع مجتهد زادة "لذلک استطیع ان اضم صوتي الی من هم فی الحکومة التاسعة ممن یعتقدون بان سیاسة الانفتاح والتماشي مع الغرب فیما یخص الملف النووي لم تعط ای نتیجة بل علی العکس کان لها نتائج سلبیة".
طهران / عصرايران - قال الخبیر في الشؤون السیاسیة بیروز مجتهد زادة ان سیاسة الانفتاح التي اعتمدتها حکومة الرئیس الایراني السابق محمد خاتمي لم تثمر عن شیء یذکر ولم تسهم في اصلاح العلاقات مع اي من الدول.
وابلغ مجتهد زادة صحیفة "کارکزاران" الاصلاحیة انه للمرة الاولی طرحت الحکومة الایرانیة سیاسة الانفتاح ورغم انها خطت خطوات في هذا الاتجاه لکنها لم تحقق نحاجا یذکر".

واضاف مجتهد زادة الاستاذ في الجامعات البریطانیة ان هذه السیاسة "لم یکن لها اطلاقا اي اثر فی الملف النووي الایراني".

وقال ان "الولایات المتحدة بذلت جهودا کبیرة لافشال برامج حکومة خاتمي ولذلک فان العدید من الدول الاوروبیة التي کانت قد اقامت علاقات واسعة مع ایران ابان رئاسة هاشمي رفسنجاني تحولت تدریجیا الی معارضة لایران فیما یخص الملف النووي وسارت بذلک علی خطی السیاسة الامریکیة".

وتابع مجتهد زادة "لذلک استطیع ان اضم صوتي الی من هم فی الحکومة التاسعة ممن یعتقدون بان سیاسة الانفتاح والتماشي مع الغرب فیما یخص الملف النووي لم تعط ای نتیجة بل علی العکس کان لها نتائج سلبیة".

ورای ان الولایة الرئاسیة الاولی لهاشمي رفسنجاني "اتسمت بعدم النشاط في السیاسة الخارجیة. ففي هذه الدورة لم تکن ثمة اتصالات دبلوماسیة مع العالم".

واستطرد یقول ان اتهام ایران بالسعي للحصول علی السلاح النووي کان قد بدأ منذ فترة طویلة ومنذ هذه الدورة التي اتسمت بعدم النشاط في السیاسة الخارجیة".

وتابع "فی هذه الدورة قامت امیرکا واسرائیل والعدید من الدول بتحرکات ضد ایران فی ظل صمتنا وعدم اکتراثنا. وکان الجهاز الدبلوماسی الایراني فی هذه الدورة یفضل اساسا الا یخوض هذه النقاشات".
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
15:36 - October 23, 1386
0
0
وحتما تعتقدون ان سياسة الانغلاق لحكومة احمدي نجاد فتحت العلاقات على كل دول العالم !!!!!!!!
مجهول
17:32 - October 28, 1386
0
0
من الواضح ان وضع ايران الدولي ايام خاتمي كان اخف وطئة وضغطاً
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: