رمز الخبر: ۲۰۵۷۸
تأريخ النشر: 09:02 - 10 February 2010
عصر ايران – ان صحيفة "السياسة" الكويتية  معروفة بين وسائل الاعلام العربية بمواقفها المتشددة والمتطرفة تجاه ايران. واحمد الجار الله رئيس تحرير هذه الصحيفة كان ابان حكم صدام في العراق من مؤيدي واتباع صدام وبعد سقوط صدام ، عثر على اسم الجار الله في الوثائق المالية بالقصر الرئاسي العراقي واتضح بان الجار الله كان ضمن قائمة الاشخاص الذين يتسلمون رواتب من صدام وكان يتهجم على ايران بطلب ونفقة وزارة الاعلام العراقية آنذاك.

وصحيفة "السياسة" الكويتية التي اخذت تصدر بعد سقوط صدام ، بالتنسيق مع السعودية ، نشرت اخيرا مقالا بعنوان "منطق طهران الصدامي" يبرز كل سطر منه حسدا تجاه التقدم العسكري والنووي الذي حققته ايران.

والطريف ان الصحيفة التي وصفت اجراءات ايران بالصدامية ، كانت تقتات وتعيش على فتات صدام فهي الان ومن اجل تشويه صورة ايران ، لم تتوان حتى عن نكران الجميل ازاء ما قدمه لها سيدها السابق!

ووجهت السياسة انتقادا للتقدم الايراني في المجال النووي والصناعات العسكرية ، وزعمت بان الدول العربية في المنطقة ينتابها الخوف من رؤية المعدات الحربية الايرانية!

ان هذا الجزء من مقال السياسة ، يذكرنا بحكاية رجل لم يهتم به اي احد في اي مكان ولا اي زمان وقد اصيب هذا المسكين بعقدة من جراء ذلك وكان يستغل اي فرصة للتخلص من هذه العقدة ، الى ان شاهد ذات يوم نزاعا يدور بين شخصين ما دفع الشرطة الى اعتقالهما كلاهما وعندما اردات الشرطة الذهاب بهما بالسيارة الى مركز الشرطة ، تقدم الرجل المذكور وقال متوجها الى الشرطة : سيادة الضابط ! الى اين تذهب بنا نحن الثلاثة؟!

 والان حكاية صحيفة السياسة الكويتية والنزاع بين "ايران" و "اسرائيل-اميركا" ومحاولات بعض الدول العربية التي تقحم نفسها في القضية وتصر على : الى اين تذهب بنا نحن الثلاثة؟

ولمزيد من المعلومات ، لاباس من التكرار ليعلم الجار الله وباقي الشيوخ الذين ينتابهم الضعف والانهيار مع مشاهدة الاسلحة الايرانية ، بان الشعب الايراني لم يكن طوال التاريخ المعاصر البادئ في اي حرب ضد جيرانه وان تعزيز البنية العسكرية لايران ناجم عن التهديدات التي تطلق من جانب اميركا واسرائيل ضد ايران ولا علاقة له بالعرب في المنطقة.

واضافة الى ذلك ، فانه ان ارادت بعض الدول العربية يوما ما التعرض لايران ، فانه لن تكون هناك حاجة لاسلحة مثل شهاب-3 وامثالها لمعاقبتها بل يمكن وضعها عند حدها من خلال امكانات ابسط. لذلك فالافضل الا تقلق هذه الدول من الاسلحة الايرانية الجديدة والا تصاب بالانفعال.

واضافة الى ذلك كله ، هل يتوقع شيوخ الكويت الذين عجزوا حتى عن الدفاع عن وطنهم ابان الهجوم العراقي – واستقلوا في الدقائق الاولى من الهجوم طائراتهم الخاصة وتركوا شعبهم يواجه مصيره لوحده – ان تستفاد الشعوب الاخرى في المنطقة من تجربتهم الفذة(!) هذه في التخلي عن الدفاع عن الوطن والاعراض والا تعمل على رفع بنيتها الدفاعية؟!

واذا كان بمقدور شعب ما تصنيع الصناع من اجل الدفاع عن نفسه ، الا يجب عليه تصنيع هذا السلاح؟ فاذا كان الكويتيون غير قادرين على تصميم وانتاج السلاح ، فهل يتعين على الايرانيين ان يجلسوا مكتوفي الايدي؟

واذا كان الكويتيون قادرون على تلبية احتياجاتهم الدفاعية من خلال الشراء الضخم للاسلحة ، الا يتعين على ايران الخاضعة للحظر ، الافادة من قدراتها المحلية؟

والشئ الاخر المشهود في صحيفة السياسة هو ان هذه الصحيفة التي كانت يوما ما بمثابة محامي الدفاع عن صدام ، اصبحت اليوم محاميا للدفاع عن اسرائيل والصهاينة وتعرب عن استيائها من الشعارات والتوجهات الايرانية المناهضة لاسرائيل. نحن نرى ان احمد الجار الله يدافع عن اسرائيل من اجل رضا الله كما كان يدعم ويدافع عن صدام تقربا الى الله  ولم يتسلم منه لا درهما ولا دينارا!

... وليت يصل المسلمون الى درجة من التفهم الجماعي ليفرحوا من تقدم احدهم الاخر لكن يبدو ان هذه الامنية غير قابلة للتحقق بالنسبة للبعض!
 


المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
10:01 - November 21, 1388
0
0
لا تلوموهم انهم جاحدون للنعمه كما قال المولى في كتابه العزيز "إستيقنتها أنفسهم وهم لها جاحدون"فأنا أعتذر لكم عن جحودهم وجهلهمو"عمالتهم"
مجهول
19:34 - November 21, 1388
0
0
کعربی و ایرانی بفخر اقول : جارالله معروف به حقده تجاه الشعب الایرانی و لا یساوی شیئ بالنسبه لنا الیرانین و هو جاهل باعلا درجه .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: