رمز الخبر: ۲۰۸۶۷
تأريخ النشر: 19:05 - 24 February 2010
عصر ايران – ان نبأ اعتقال اشهر ارهابي في شرق ايران ، يعد بلا شك اهم واكثر الاخبار مسرة والذي تصدر الاخبار في وسائل الاعلام الايرانية ووكالات الانباء الاجنبية.

ان عمليات اعتقال عبد المالك ريغي يمكن اعتبارها من جهة انجازا لجهاز الدبلوماسية الاجنبية اذ انه نظرا الى تواجد ريغي في خارج البلاد خلال الاشهر الماضية فان هذا الجهاز كان في تعاط وثيق مع وزارتي الامن والداخلية. ومن جهة اخرى يمكن اعتباره انجازا رائعا لقوات الامن الايرانية التي استطاعت القيام باكثر العمليات تعقيدا خلال السنوات الاخيرة. وان الذي كان مدعوما من لوبيات جهاز ISI الباكستاني ، ويحظى بالدعم السياسي والمالي واللوجستي الامريكي والسعودي لم يكن يظن بانه سيقبض عليه لكنه اخذ على حين غزة بحيث انه لم يفهم من اين تلقى الضربة ومن اين اتت.

وكان هو يظن انه كما ان ابن لادن تحول الى الرجل غير المرئي في عالم الارهاب وان وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية غير قادرة على اعتقاله ، فان قوات الامن الايرانية لن تقدر على القاء القبض على النموذج الايراني لابن لادن. الا ان وزارة الامن الايرانية اظهرت قدراتها من خلال العمليات الاخيرة.

ان هذا الاجراء الناجح لقوات الامن الايرانية ليس انزل ضربة ماحقة بمجموعة ريغي الارهابية فحسب بل انه اعتبر اظهارا للقوة السياسية والامنية بوجه السعوديين الذين كانوا يفضلون اللعب بورقة ريغي تجاه ايران.

ونورد فيما يلي الممارسات الارهابية التي ارتكبها ريغي حسب التسلسل الزمني :

2 يناير 2005 : تم خلال الهجوم على مخفر قوات الشرطة بالقرب من مدينة سراوان احتجاز 9 من قوات الشرطة كرهائن. وقد تبنت زمرة "جند الله" خلال الاتصال مع قناة "العربية" مسؤولية هذا الاجراء.
 


15 يناير 2005 : احتجزت زمرة "جند الله" ثلاثة مواطنين اتراك في سيستان وبلوجستان كرهائن وطالبت بفدية قدرها مليون دولار للافراج عنهم.

16 مارس 2005 : قام اعضاء زمرة "جند الله" باغلاق طريق زابل – زاهدان في منطقة تاسوكي وهاجموا ست سيارات كانت تمر على الطريق. وقد استشهد خلال هذه العمليات الارهابية 22 شخصا واحتجز عدد اخر كرهائن. وكان بعض المسؤولين بمن فيهم مسؤول الامن بقائم مقامية زاهدان ومسوؤل الامن بدائرة الماء بالمدينة واحد علماء الدين الاعضاء في مكتب ممثلية الولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوجستان من بين الشهداء. كما اصيب قائم مقام زاهدان ومساعده في الحادث.
 



5 ابريل 2006 : تحدثت الوكالات الاعلامیة عن مقتل عبد المالك ريغي زعيم زمرة "جند الله" ومعه 11 شخصا في شرق ايران الا انه تم لاحقا نفي هذا الخبر.

14 فبراير 2006 : ادى تفجير سيارة مفخخة على طريق كانت تمر به حافلة تقل اعضاء الحرس الثوري في شارع ثار الله في زاهدان ، الى استشهاد 13 شخصا واصابة 30 اخرين. وقد تبنت زمرة "جند الله" مسؤولية هذه العمليات الارهابية.
 



13 يوليو 2008 : هاجمت زمرة "جند الله" مخفرا في سراوان ، واحتجزت 16 من قوات الشرطة كرهائن ونقلتهم الى باكستان.

15 يوليو 2008 : قامت باكستان بتسليم عبد الحميد ريغي شقيق زعيم زمرة "جند الله" ومعه 15 عضوا اخرا في هذه الزمرة الى ايران.
 


12 اغسطس 2008 : ذكرت قناة "العربية" ان زمرة "جند الله" قامت بقتل جنديين واحتجزت ثلاثة افراد من الحرس الثوري كرهائن.

5 ديسمبر 2008 : اكد مساعد قوات الشرطة الايرانية ان زمرة "جند الله" قامت بقتل 15 من اصل 16 من افراد الشرطة الذين احتجزتهم خلال هجومها على مخفر سراوان. وكان احد الجنود قد افرج عنه قبل ذلك.
 





28 مايو 2009 : تبنت زمرة ريغي مسؤولية تفجير احد مساجد الشيعة في زاهدان. وادى الحادث الى استشهاد 25 شخصا واصابة اكثر من 120 بجروح. ونفذ انتحاري هذا التفجير.
 



18 اكتوبر 2009 : استشهد نائب قائد سلاح البر بالحرس الثوري وعدد اخر من كبار قادة الحرس الثوري وزعماء العشائر السنة البلوج في تفجير انتحاري بمدينة سرباز. وقد تبنت زمرة ريغي مسؤولية هذه العمليات الارهابية.


23 فبراير 2010 : اعلنت وزارة الامن الايرانية عن اعتقال عبد المالك ريغي زعيم زمرة "جند الله".
 



المنتشرة:
قيد الاستعراض: 1
لايمكن نشره: 0
مجهول
20:11 - December 05, 1388
0
0
تهانيي الحارة للشعب الإيراني على هذا الإنجاز الكبير فعملية كهذه تتطلب قوة إستخبارية كبيرة ففي الوقت الذي تعجز فيه الولايات المتحدة الإرهابية عن القبض على النسخة الأخرى له "بن لادن" فإن الجمهورية الإسلامية استطاعت ذلك
مجهول
13:17 - December 07, 1388
0
0
الى جهنم وبئس المصير يا عبد المالك ريغي اعدموا هذا الارهابي القاتل فورا
مجهول
19:31 - December 13, 1388
0
0
فليدهب اهل القاعدة ومن يمولهم الى جهنم وبئس المصير اللهم ابدهم عن بكرة ابيهم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: