رمز الخبر: ۲۰۸۸۱
تأريخ النشر: 10:25 - 25 February 2010
وقال بعض خبراء الطاقة إن فرض عقوبات على واردات الوقود الإيرانية من شأنه أن يرفع الأسعار لكنه لن يوقف الإمدادات لأن حدود البلاد مليئة بالثغرات.
عصرایران -  نقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن مسؤول كبير بقطاع النفط بالبلاد قوله إن إيران مستعدة للتعامل مع أي عقوبات على وارداتها من البنزين قد تفرضها القوى العالمية بسبب الأنشطة النووية الإيرانية المختلف بشأنها.

وهون المسؤولون الإيرانيون مرارا من تأثير العقوبات المفروضة على طهران بسبب توسع أنشطتها النووية التي يخشى الغرب أن تكون ستارا لصنع قنابل وهو ما تنفيه طهران قائلة إن برنامجها النووي موجه للأغراض السلمية.

وقال فريد عامري العضو المنتدب للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية : إن إيران لديها ما يكفيها من مخزونات البنزين وإن مصافيها يمكنها إنتاج ما يكفي من وقود السيارات للاستهلاك المحلي في حالة فرض أي عقوبات. وأضاف "ارتفعت احتياطيات إيران من البنزين بواقع مليار لتر منذ بداية السنة الإيرانية الحالية" والتي بدأت في مارس 2009.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت في يناير أن إيران رفعت مخزوناتها من البنزين إلى 2.4 مليار لتر.
وتستورد إيران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم 40 بالمئة من احتياجاتها من البنزين لتلبية الطلب المحلي لأن قدرتها على التكرير محدودة.

ولذلك فإن الجمهورية الإسلامية عرضة للتأثر بأي إجراءات عقابية تستهدف التجارة من جانب الغرب. وإيران بطيئة في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية لتطوير قطاع الطاقة لديها بسبب انعدام الاستقرار السياسي والعقوبات.

وتحاول إيران تعزيز إنتاج البنزين باستخدام مصافي البتروكيماويات. وكانت قد قالت في نوفمبر إن منشآت البتروكيماويات يمكن استخدامها لإنتاج نحو 14 مليون لتر من البنزين يوميا بما يرفع الإنتاج الإجمالي إلى 58.5 مليون لتر.

وقال العامري "مصافينا قادرة على إنتاج ما يكفي من البنزين للوفاء بالطلب المحلي." وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها من الأمم المتحدة فرض عقوبات على إيران تشمل حظرا أوسع على واردات البنزين.

وطالبت إسرائيل التي ترفض إيران الاعتراف بها يوم الاثنين بفرض حصار فوري على قطاع الطاقة الإيراني. وقال بعض خبراء الطاقة إن فرض عقوبات على واردات الوقود الإيرانية من شأنه أن يرفع الأسعار لكنه لن يوقف الإمدادات لأن حدود البلاد مليئة بالثغرات.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: