رمز الخبر: ۲۰۸۸۴
تأريخ النشر: 11:00 - 25 February 2010
عصرایران - أظهرت بيانات ادارة الجمارك الصينية أن الصين استوردت كميات أقل من النفط الخام السعودي والإيراني في كانون الثاني، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، لكنها زادت مشترياتها من دول أفريقية مصدرة مثل أنجولا وليبيا إلى جانب الكويت والعراق.

لكن متعاملين مطلعين على الامدادات السعودية والإيرانية للصين قالوا إن البيانات ربما تأثرت بعطلة رأس السنة القمرية الجديدة وحذروا من تفسيرها كدليل على ضعف الطلب الصيني.

وقالت إدارة الجمارك الصينية، إن السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط للصين شحنت 2.91 مليون طن أي بواقع 685 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي، وهو أقل 7 في المئة من مستوى كانون ثاني عام 2009 وأقل بنحو 500 ألف برميل يوميا من مستوى الذروة المسجل في كانون الأول عند نحو 1.18 مليون برميل يوميا.

وقال متعامل قريب من شركة أرامكو السعودية الحكومية للنفط: "بحساب متوسط أرقام كانون الاول والثاني نجد أن الرقم أقرب إلى مستوى شهري حقيقي يبلغ نحو 900 ألف برميل يوميا بالنسبة للصادرات السعودية".

وأظهرت البيانات انخفاض الواردات من إيران إلى نحو النصف، مقارنة مع مستواها قبل عام وجاءت أقل من مستوى كانون الثاني إذ بلغت 256 ألف برميل يوميا في شهر ارتفع فيه اجمالي واردات النفط الخام الصينية بواقع الثلث إلى 4.03 مليون برميل يوميا".

وقال متعامل ثان مطلع على امدادات النفط الإيرانية: "ربما يكون ذلك نتيجة ازدحام الموانئ قبل العطلة. ما نراه يفيد بأن الامدادات من إيران لم ترتفع لكنها لم تنخفض أيضا. حجم الامداد في شباط قد يرتفع مجددا".

لكن الصين ثاني أكبر مشتر للخام في العالم بعد الولايات المتحدة رفعت وارداتها من أنجولا التي حلت محل السعودية كأكبر مصدر مع ارتفاع الامدادات منها بنسبة 53 في المئة الشهر الماضي.

وقال متعاملون إن ميزة سعرية للخامات منخفضة الكبريت مثل النفط الأنجولي على حساب الخامات عالية الكبريت من السعودية ربما كان لها دور في التغير في الواردات.

وقفزت الواردات من ليبيا 250 في المئة مقارنة مع مستواها قبل عام إلى 146 ألف برميل يوميا بعد مضاعفة المشتريات العام الماضي إلى متوسط بلغ 127 ألف برميل يوميا.

ويتماشى ذلك التوجه مع ما ذكره تقرير سابق لرويترز، أن سينوبك كورب أكبر شركة صينية لتكرير النفط تستعد لتجديد اتفاق لامدادات النفط مع ليبيا لشراء ما يقرب من 200 ألف برميل من النفط يوميا هذا العام.

كما أظهرت البيانات ارتفاع الواردات من الكويت تماشيا مع توقعات المتعاملين بواقع الثلث من مستواها قبل عام إلى 177 ألف برميل يوميا، وزادت المشتريات من العراق إلى 154 ألف برميل يوميا الشهر الماضي بينما لم تستورد الصين أي نفط من العراق في نفس الفترة قبل عام.

وأبلغ متعاملون رويترز أن من المتوقع أن ترتفع واردات الصين من الكويت والعراق، لتعويض خفض في واردات الخامات المماثلة من السعودية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: