رمز الخبر: ۲۰۹۶
وقال موسى جكيني الدبلوماسي الايراني المفرج عنه ان مهمتهم كانت تقتصر على اصدار التاشيرات للعراقيين ولم يكن لديهم اي نشاط اخر في العراق.
طهران - عصر ایران: قال الدبلوماسيان الايرانيان المفرج عنهما من اصل خمسة دبلوماسيين اعتقلوا على يد القوات الامريكية في اربيل بشمال العراق ان مسووليتهم كانت تقتصر فقط على اصدار التاشيرات لرجال الاعمال العراقيين والمواطنين العراقيين المرضى الذين كانوا يريدون تلقي العلاج في ايران.

وكانت القوات الامريكية قد اعتقلت قبل نحو عام خمسة دبلوماسيين ايرانيين في القنصلية الايرانية في اربيل بشمال العراق افرجت عن اثنين منهم ومازال الثلاثة الباقون قيد الاعتقال.

وقال موسى جكيني الدبلوماسي الايراني المفرج عنه ان مهمتهم كانت تقتصر على اصدار التاشيرات للعراقيين ولم يكن لديهم اي نشاط اخر في العراق.

واضاف ان القوات الامريكية حاصرت القنصلية الايرانية عند الساعة الثالثة والنصف من منتصف الليل واطلقت النار باتجاهها "ومن ثم عصبت اعيننا وقيدت ايدينا بشكل مسئ ومهين ونقلتنا بطائرة عمودية من المنطقة واحتجزتنا في غرف صغيرة ومظلمة في برد الشتاء القارس من دون اغطية وبصورة انفرادية".

ورفض جكيني الرواية الامريكية حول طريقة احتجازهم وقال ان الامريكيين تصرفوا على النقيض مما يدعون.

وقال ان التغييرات الاولية في كيفية الاعتقال حصلت بعد تدخل الصليب الاحمر الدولي اي بعد ثلاثة اشهر من الاعتقال "وقد وضعوا منذ ذلك الحين شيئين بتصرفنا الاول التحدث الى اسرنا عبر الهاتف لمده 2 الى 3 دقائق الامر الذي رفضناه لانه غير عملى الى ان رتب لقاء مع اسرنا لمدة 22 دقيقة بفضل جهود السفير الايراني".

واضاف ان الشئ الاخر هو تزويدنا بجهاز تلفاز كان مسموح لنا فقط مشاهدة مباراة كرة القدم لكن كانت تبث بين هذه المباراة بعض الاخبار القصيرة.

من جانب اخر قال الدبلوماسي الايراني الاخر المفرج عنه حميد رضا عسكري شكوه ان الامريكيين لم يتمكنوا من اثبات اي تهمة ضدهم اثناء الاعتقال لذلك لجاوا الى ممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضدهم لارغامهم على الاعتراف بتهم كاذبة.

وكان هذان الدبلوماسيان قد افرج عنهما قبل نحو شهرين ونصف الشهر بعد 9 اشهر من الاعتقال على يد القوات الامريكية في العراق.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: