رمز الخبر: ۲۱۱۲
وذكرت المصادر أن الهجوم الذي وقع في فندق سيرينا مساء أمس كان ينزل فيه وزير الخارجية النرويجي جوناس غاهر شتور إلا أنه لم يصب بأذى، وأن أغلب القتلى هم من الحراس الشخصيين، إلا أن مصادر أخرى ذكرت أن صحفيا نرويجيا توفي في وقت متأخر متأثرا بجروحه إضافة إلى أميركي.
ارتفع عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف فندقا فخما وسط العاصمة الأفغانية كابل وتبنته حركة طالبان إلى سبعة أشخاص على الأقل بينهم أجنبيان.

وذكرت المصادر أن الهجوم الذي وقع في فندق سيرينا مساء أمس كان ينزل فيه وزير الخارجية النرويجي جوناس غاهر شتور إلا أنه لم يصب بأذى، وأن أغلب القتلى هم من الحراس الشخصيين، إلا أن مصادر أخرى ذكرت أن صحفيا نرويجيا توفي في وقت متأخر متأثرا بجروحه إضافة إلى أميركي.

فقد أكدت صحيفة داجبلاديت في نسختها الإلكترونية نبأ وفاة مراسلها كارستن ثوماسن (39 عاما) أثناء خضوعة لعملية جراحية بعد إصابته بجراح خطيرة في التفجير الانتحاري أثناء وجوده في الفندق.

كما أكدت وزارة الخارجية الأميركية مصرع أحد مواطنيها في العملية الانتحارية، إلا أنها لم تؤكد اسمه أو جنسه وما إذا كان مدنيا أم عسكريا لحين إبلاغ أقربائه نبأ وفاته.

وأصيب بالانفجار كذلك ستة أشخاص بينهم السكرتير الثالث بسفارة دولة الإمارات في كابل عارف عبدلله الطنيجي الذي أصيب بجروح طفيفة أثناء وجوده مصادفة بصحبة القائم بأعمال سفارة الدولة في كابل محمد أحمد عثمان أثناء تعرض الفندق للهجوم.

وقد اختلفت الروايات حول كيفية حدوث الهجوم الانتحاري، إلا أنه حسب رواية وزير الداخلية الأفغاني زماراي بشاري "حدث في البداية هجوم انتحاري عند بوابة الفندق المحروسة بشدة، وبعد ذلك حدث انفجار ثان لم يتبين إن كان هجوما انتحاريا أم قنبلة".

ومباشرة بعد وقوع الهجوم تبنت طالبان العملية، حيث قال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد إن أربعة مسلحين هاجموا الفندق، أحدهم انتحاري فجر نفسه، فيما مهد الثلاثة الآخرون للهجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات.

الجزیره/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: