رمز الخبر: ۲۱۶۳
جاء ذلك ردا على تصريحات بولنتس الذي اعتبر المصادقة على البروتوكول بانها خطوة في طريق بناء الثقة.
اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى انه ما لم يعد الموضوع النووي الايراني الى الوكالة الدولية ويتم وضعه في مساره العادي، فان الارضية لن تتوفر لبحث البروتوكول الاضافي في مجلس الشورى الاسلامي.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان علاء الدين بروجردي صرح خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الالماني روبرشت بولنتس ان المصادقة على البروتوكول الاضافي هي من ضمن صلاحيات مجلس الشورى الذي بدوره كلف الحكومة بوقف تنفيذ البروتوكول بسبب احالة الموضوع النووي الى مجلس الامن.
جاء ذلك ردا على تصريحات بولنتس الذي اعتبر المصادقة على البروتوكول بانها خطوة في طريق بناء الثقة.
وقال بروجردي ان من المتوقع ان يكون الحكم بشأن النشاطات النووية السلمية للبلدان في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مبنيا على اساس معاهدة ان بي تي وتقارير الوكالة، مضيفا ان ايران والوكالة توصلتا الى نقاط واتفاقات ايجابية بشأن النشاطات النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية والتي بامكانها ان تكون اساسا لاتخاذ القرار من قبل دول مجموعة 5+1.

وتابع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل بالتزاماتها بناء على قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة ان بي تي وتعتبر تسوية موضوعها النووي بانها يساعد على تنمية التعاون الا ان الامريكيين يلجأون الى الضغوط السياسية بعيدا عن المنطق وخارج نطاق القوانين الدولية.

وبشأن العلاقات الايرانية الالمانية، قال بروجردي ان المانيا هي من اكثر الدول الاوروبية نشاطا في مجال التواصل البرلماني مع ايران، حيث زارت 8 وفود من البرلمان الالماني طهران خلال العام الماضي، معلنا ان وفدا من لجنة الصداقة البرلمانية الايرانية مع المانيا ستقوم قريبا بزيارة الى المانيا.
واعتبر المحادثات مع اعضاء البرلمانات الاوروبية بأنه مفيد ومؤثر من اجل تبيين مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وتبادل الآراء حول القضايا الاقليمية والدولية وسيؤدي الى ايجاد التعاون المشترك، واصفا العلاقات بين ايران والمانيا بانها ودية وجيدة، معربا عن امله بان تشهد تناميا مضطردا في المستقبل.

ولفت رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية انه بحث خلال لقائه مع نظيره الالماني حول التطورات الاقليمية وخاصة الوضع في العراق وافغانستان، مؤكدا على ضرورة المسارعة في انسحاب القوات الاجنبية من هذين البلدين وتفويض الشؤون الامنية الى السلطات المحلية الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى تحسن الوضع الامني في الاراضي العراقية والافغانية.

كما اشار علاء الدين بروجردي الى انه بحث مع نظيره الالماني ظاهرة الارهاب وانتشارها في بعض البلدان كباكستان، واعرب عن قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية من انتشار ظاهرة الارهاب، داعيا الى عقد مؤتمر لبحث جذور هذه الظاهرة ليتضح ان الامريكيين كانوا وراء تشكيل تنظيم القاعدة خلال مواجهة الاحتلال الروسي لافغانستان.

كما اعرب بروجردي عن قلق ايران من امتلاك الكيان الصهيوني لأكثر من 200 رأس نووي، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية طالبت دوما بإخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل، لاعتقادها ان وجود السلاح النووي اي نقطة بالعالم يعتبل تهديدا لامن الاسرة الدولية ولابد من التحرك نحو إخلاء العالم من هذه الاسلحة.

وبشأن القضية الفلسطينية، اكد بروجردي على ضرورة تحقيق السلام العادل في الشرق الاوسط، مضيفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى ان المسار الوحيد للتوصل الى هكذا سلام هو اجراء استفتاء عام في الاراضي المحتلة وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين وصولا الى نظام ديمقراطي يجسد ارادة كل الفلسطينيين، نافيا ان تكون ايران تعرقل السلام العادل في الشرق الاوسط.

واشار الى انه منذ تولي حماس زمام الامور باعتبارها منتخبة من قبل الشعب الفلسطيني، فرضت القوى الكبرى المتسلطة حصارا اقتصاديا وضغوطا سياسية واجراءات متعارضة مع الاعراف السياسية والدولية ضد الفلسطينيين.

وفي ختام مؤتمره الصحفي اعلن علاء الدين بروجردي انه وجهت اليه الدعوة للمشاركة في مؤتمر لجان السياسة الخارجية في برلمانات الدول المجاورة للعراق والذي سيعقد قريبا في بغداد، مؤكدا انه سيشارك في هذا المؤتمر.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: