رمز الخبر: ۲۱۷۶
ورفض الربط بين البرنامج النووي السلمي الايراني الذي يخضع لاشراف كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية , مع مشروع نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط , معربا عن دهشته لعدم تضمن البيان المذكور اشارة الى الترسانة النووية للكيان الصهيوني.
اعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن امله في ان لا تتاثر السعودية بالشكوك التي تثيرها القوى الاقليمية في معرض اشارته الى البيان السعودي الفرنسي المشترك حول البرنامج النووي الايراني.

وافادت وكالة مهر للانباء ان سيد محمد علي حسيني ادلى بتصريح حول هذا الموضوع قائلا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت هي المبادرة الى تقديم مشروع في الامم المتحدة وباقي المنظمات الدولية حول نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط , وكانت تتابع هذا المشروع خلال العقود الاخيرة باعتباره محورا في سياستها الخارجية , وكان هدفا في خططها التنموية المستديمة.

ورفض الربط بين البرنامج النووي السلمي الايراني الذي يخضع لاشراف كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية , مع مشروع نزع الاسلحة النووية من الشرق الاوسط , معربا عن دهشته لعدم تضمن البيان المذكور اشارة الى الترسانة النووية للكيان الصهيوني.

واكد حسيني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابدت تعاونا واسعا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف اضفاء الشفافية وبناء الثقة بشان برامجها النووية السلمية , من خلال البرتوكول الاضافي والزيارات المفاجئة للمفتشين والتعاون البناء والاتفاق الاخير مع الوكالة الدولية , وكلها مؤشرات على الطبيعة السلمية للنشاطات النووية والتزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالقوانين التي تنص عليها معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقال حسيني : نأمل من اصدقائنا في السعودية ان لايقعوا تحت تاثير الشكوك التي تثيرها القوى الدولية.
واعتبر حسيني ان حجم الاتفاقيات التي وقعتها فرنسا مع دول المنطقة لبناء محطات كهربائية نووية واهتمام هذه الدول بهذا الموضوع امر لا بد منه , ويؤكد على عدالة المواقف المبدئية والمنطقية للجمهورية الاسلامية الايرانية حول ضرورة امتلاك التكنولوجيا النووية النظيفة الى جانب الاستفادة من المصادر الاخرى.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: