رمز الخبر: ۲۱۹۵
ان ضرب الرؤوس بالسيوف وممارسات من هذا القبيل في مراسم العزاء الحسيني هي حرام بحكم العقل والشرع
طهران - عصر ایران : مع حلول عاشوراء ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) مازال بعض الشيعة يتجاهلون المبادئ الدينية وفتاوى مراجع الدين ويواصلون القيام بالتقليد الخاطئ وغير الصحصيح المتمثل في ضرب الرؤوس بالسيوف في حين ان هذه الممارسة اضافة الى انها تسئ الى صورة الاسلام فانها تثير التشاؤم تجاه محبة اهل البيت عليهم السلام.
ولهذا السبب فقد ارتأينا ان نعرض فيما يلي فتاوى بعض مراجع الدين الشيعة بشان ضرب الرؤوس بالسيوف :

سماحة اية الله العظمى مكارم شيرازي

يلزم على الاخوة الاعزاء الامتناع عما يتسبب بوهن الدين او يلحق الضرر بالجسم (هامش عبارة "قمة زني" ، على الموقع الالكتروني makaremshirazi.org ).
سماحة اية الله احمدي ميانجي (قدس سره)
... فاذا كان الفقهاء العظام (رحمة الله عليهم اجمعين) قد اجازوا في الفتاوى في بعض الاحيان بشرط عدم الاضرار بالنفس ، فان الممارسات التي تقدم بشكل وباخر على انها معتقد الشيعة في العالم حتى وان كان من يقوم بها لا يقصد ذلك ، فانها حرام كونها بدعة. واضافة الى ذلك وبعد الحكم الصادر عن ولي امر المسلمين فانه ليس هناك مجال لطرح السوال وطاعته واجبة.



فتوى اية الله العلامة الامين العاملي (قدس سره)

ان ضرب الرؤوس بالسيوف وممارسات من هذا القبيل في مراسم العزاء الحسيني هي حرام بحكم العقل والشرع وان جرح الراس والذي فائدة دنيوية فيه ولا اجر اخروي هو بمثابة ايذاء النفس وهو حرام شرعا. واضافة الى ذلك فان هذه الممارسة تعرض شيعة اهل البيت الى الاستهزاء والسخرية امام الناس ويعتبرونهم متوحشين ولا شك ان هذه الاعمال ناجمة من وساوس الشياطين ولا تجلب رضا الله والنبي واهل البيت الاطهار وطبعا فان تغيير اسم هذه الممارسات لا يحدث تغييرا في الماهية والحكم الشرعي الا وهو كونه حراما. (اعيان الشيعة، ج 10،ص 363) .



سماحة اية الله محمود شاهرودي

بسمه تعالى
بلا شك فان اقامة مراسم العزاء للائمة الاطهار واهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) خاصة في مصيبة ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) مهم وبل يعد احدى الفرائض وفرض كفاية ، الا انه يجب اخذ ثلاثة شروط بنظر الاعتبار في كيفية اقامة المراسم واساليبها :
1- ان لا تسبب الضرر للشخص الذي يقيمها او للاخرين وهذا الشرط يمكن لاي مكلف ان يحدده... (قم ، 4 محرم الحرام 1415 سيد محمود شاهرودي)



سماحة اية الله الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

لو اردنا اعطاء رأينا تاسيسا على القواعد الفقهية واستنباط الاحكام الشرعية بشان مسالة اللطم على الوجه واعمال من هذا القبيل مثل ضرب الرؤوس بالسيوف و... التي يتم ممارستها في الوقت الحاضر فاننا لن نتوصل الا الى تحريمها ولا خيار سوي الافتاء بمنعها وتحريمها ، ولا دليل لدينا على اخراج هذه الحالات من حكم التحريم ... في حين ان اغلب الاشخاص الذين ينفذون هذه الممارسات يقومون بها في الغالب من منطلق التظاهر والرياء والتعصب والتملق من دون ان يكون لديهم قصد صحيح ونية صالحة. ومن هذا المنطلق فان هذه الاعمال ليست خالية من الاشكال بل ان كونها حراما سيكون مضاعفا بسبب بعض الادلة الزمانية والمكانية. (الفردوس الاعلى ، ص 19-22).

سماحة اية الله العظمى صالحي مازندراني (قدس سره)

باسمه العليم. لا يستنبط من مصادر الفقه سواء اللبية او اللفظية بالخصوص او بالاطلاق او العموم ، جواز واباحة ضرب الرؤوس بالسيوف فضلا عن رجحانها في مراسم عزاء سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام)، بل ان مقتضى الادلة والعناوين الثانوية تشير الى الحرمة وعدم الجواز. لذلك فان تجنبها واجب ولازم. الاخوة في الايمان يعرفون بانه يجب ضرب رؤوس الخونة والجناة الغدرة بالسيف. (محرم الحرام 1415).
المتعلقات من الأرشيف
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: