رمز الخبر: ۲۲۳۱
وقال أبو زهري خلال مؤتمر صحافي بثته اذاعة الاقصى التابعة للحرکة، تعقيباً على انقطاع الکهرباء عن قطاع غزة: إن الحصار يهدف إلى ترکيع الشعب الفلسطيني ودفعه للتخلي عن ثوابته.
اکد "سامي ابو زهري" المتحدث باسم حرکة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الأحد، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وشك الانفجار، وأن انفجاره لن يبقي حدودا ولا سدودا، مشيرا إلى أن شعب غزة لن يقبل بالموت ولن يرفع الراية البيضاء.

وقال أبو زهري خلال مؤتمر صحافي بثته اذاعة الاقصى التابعة للحرکة، تعقيباً على انقطاع الکهرباء عن قطاع غزة: إن الحصار يهدف إلى ترکيع الشعب الفلسطيني ودفعه للتخلي عن ثوابته.

وأشار القيادي في حماس إلى أن ما يجري ليس ضائقة عابرة وإنما قتل بطيء ليس لشخص وإنما لشعب بأکمله، مضيفا: "إن حکم الإعدام الذي أصدره الاحتلال على قطاع غزة يعرض شعبنا لعملية قتل بطيء من خلال تشديد الحصار ووقف وصول الکهرباء حتى أصبحت غزة بلا دواء أو طعام أو کهرباء".

وحمّل أبو زهري القيادة الأميرکية المسؤولية الکاملة عما آلت إليه الأمور، مشيراً إلى أن الرئيس الأميرکي جورج بوش هو من أعطى الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي لتصعيد عدوانه بعد انتهاء زيارته للمنطقة.

واستنکر استمرار صمت المجتمع الدولي وقال: "إن استمرار المجتمع الدولي في صمته جريمة لا تقل عن جرائم الاحتلال، لأن المطلوب موقف دولي يوقف جرائم الاحتلال".

وطالب الأمتين العربية والإسلامية للاستنهاض من خلال مسيرات وفعاليات شعبية عارمة للضغط على الحکومات العربية لأخذ دورها في کسر الحصار، موجها حديثه للعلماء بقوله: "ندعو العلماء إلى بذل جهدهم والضغط على حکامهم من أجل کسر الحصار وفتح معبر رفح المغلق بقرار أميرکي وإسرائيلي".

ووجه أبو زهري رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طالبه فيها بوقف المفاوضات مع إسرائيل لان استمرارها "جريمة" قائلاً: "الاولى مفاوضات مع قوى الشعب الفلسطيني".

وهاجم أبو زهري "سلام فياض" رئيس وزراء السلطة واصفا اياه بـ" المتواطئ مع الاحتلال الإسرائيلي ومانع المال عن غزة ومحاصرتها"، مطالبا العرب بعدم تقديم الدعم له.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: