رمز الخبر: ۲۲۶۵۹
تأريخ النشر: 12:23 - 08 May 2010
عصر ایران - قالت مصادر دبلوماسية ان القوى العالمية الست ستقدم اقتراحا لمجلس الامن الدولي بشأن عقوبات ضد ايران خلال الاسبوع الحالي.
 
 فيما اتهمت الولايات المتحدة ايران امس الاول بمحاولة كسب الوقت عن طريق قبول عرض الوساطة البرازيلي في الازمة النووية.
 
وقالت ان واشنطن لن يوقفها شيء في مسعاها لفرض عقوبات دولية جديدة على ايران التي اعلنت انها سترد وبحسم على التهديدات الغربية.

ووصف مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون امريكا اللاتينية دانييل رستريبو قرار ايران بانه اسلوب للمماطلة بعد ان وافقت الاربعاء الماضي "من حيث المبدأ" على اقتراح البرازيل ان تتوسط للمساعدة في احياء اتفاق مبادلة الوقود النووي بين ايران والقوى الكبرى.

وقال في قمة لامريكا اللاتينية بشأن الاستثمار "من خلال ارتباطهم بالبرازيل ودول اخرى يحاول الايرانيون فيما يبدو كسب الوقت".

وتابع "كما اوضحت الادارة من قبل نحن نعتقد ان الوقت حان للمضي قدما في مجلس الامن الدولي وهذه انجع وسيلة للوصول الى نتيجة ايجابية في هذه القضية".

وركزت حكومة اوباما جهودها الدبلوماسية في الاسابيع الماضية بشكل اكبر على اقناع روسيا والصين وهما من الاعضاء الدائمين الذين لهم حق النقص في مجلس الامن بالتخلي عن معارضتهما لجولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة على ايران.

وتركز واشنطن الان ايضا على الاعضاء غير الدائمين بمجلس الامن الدولي مثل البرازيل وتركيا اللتين تحاولان احياء اتفاق الوقود المعطل في مسعى لدرء المزيد من العقوبات ضد طهران.

وعبر رستريبو عن قلق الولايات المتحدة من جهود ايران لزيادة نفوذها في أمريكا اللاتينية وهي منطقة تتحلى فيها واشنطن بنفوذ تاريخي. وهناك تعزيز للروابط بين طهران وحكومة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز المناهض للولايات المتحدة.

وقال رستريبو وهو مدير كبير لشؤون نصف الكرة الغربي في مجلس الامن القومي التابع للبيت الابيض "تدخل اي شخص في الامريكتين الى حد يغذي عدم الاستقرار او عدم الامن يمثل مشكلة لكل من الامريكتين وليس الولايات المتحدة وحدها".

واضاف "نظل متيقظين للتأكد من ان هذه الانشطة ليست لها اثر سلبي على الولايات المتحدة وعلى أمن واستقرار الامريكتين".

وسئل رستريبو عن اتفاق بين طهران وكراكاس للتعاون بشأن تكنولوجيا الطاقة النووية فقال "نتوقع ان يتقيد الجميع بالتزاماتهم الدولية لحظر الانتشار النووي".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: