رمز الخبر: ۲۲۹۲
وقبل اللقاء اكد جليلي استعداد بلاده لرفع كل التباس حول برنامجها النووي، مشيرا الى ان ايران وفت بجميع التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
التقى امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي مساء الاربعاء في مقر السفارة الايرانية في بروكسل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.

وقبل اللقاء اكد جليلي استعداد بلاده لرفع كل التباس حول برنامجها النووي، مشيرا الى ان ايران وفت بجميع التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وسبق ان عقد المسؤولان عدة اجتماعات آخرها في روما نهاية تشرين الاول/ اكتوبر وفي لندن نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر.

ويأتي هذا الاجتماع عقب فشل الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن ( بريطانيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا ) بالاضافة الى المانيا في الاتفاق على تفاصيل مسودة مشروع قرار حول ايران، وذلك إثر اجتماع عقد في برلين.

وكان جليلي وخلال كلمة له امام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوروبي في بروكسل، قال: تن تقرير الاستخبارات الاميركية اكد سلمية برنامج ايران النووي، كما كانت طهران تقول دائما.

واكد جليلي ان بلاده تعاونت مع الوكالة الدولية، واجابت عن جميع التساؤلات.

واضاف جليلي: ان البرادعي اقر بتعاون ايران، وبدد الاتهامات الكاذبة التي كانت تروج لها بعض الدول الغربية.

وجدد جليلي تمسك طهران ببرنامجها النووي السلمي.

من جهة اخرى صرحت وزيرة الخارجية الاميرکية کوندوليزا رايس يوم الاربعاء بان الولايات المتحدة لا ترغب فى وجود عدو دائم في ايران، حتى بعد 29 عاما من تاريخ صعب, حسب قولها .

وقالت رايس في جلسة مکتملة للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي انه " اذا علقت ايران انشطة تخصيب واعادة معالجة اليورانيوم، فاننا يمکننا ان نبدأ المفاوضات، ويمکننا مع مرور الوقت العمل على بناء علاقة جديدة طبيعية اکثر".

واضافت: ان العلاقات الاميرکية الايرانية يمکن ان تکون علاقة " لا يحددها الخوف وعدم الثقة، وانما يحددها تعاون متنامي، وتوسيع التجارة والتبادلات، وادارة الخلافات بيننا بشکل سلمي ".

وأعربت رايس عن اعتقادها بان المشکلة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني يمکن تسويتها من خلال الدبلوماسية.

وقالت ان الاعضاء الدائمين في مجلس الامن زائد ألمانيا ما زالوا متحدين ازاء القضية النووية الايرانية.

واضافت: " اننا لا نريد ان تصبح ايران قوة نووية، وسنواصل الضغط على ايران للوفاء بالتزاماتها الدولية " ووقف انشطة تخصيب اليورانيوم .

من جهته اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان اي قرار عقوبات جديد لمجلس الامن الدولي لن يؤثر على سعي بلاده للحفاظ على حقوقها.

احمدي نجاد وبعد اجتماع لحكومته في طهران، قال: ان هذا السلوك غير شرعي وغير مقبول، ولن يؤثر على ارادة الشعب الايراني.

واضاف: ان بلاده ستواصل طريقها للحصول على حقوقها في اطار القوانين الدولية.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: