رمز الخبر: ۲۲۹۴۸
تأريخ النشر: 12:23 - 18 May 2010
عصرایران - رويترز – خلصت محاكاة مناورة عسكرية إسرائيلية شارك فيها جنرالات وديبلوماسيون سابقون، الى ان امتلاك ايران سلاحاً نووياً سيقضي على الاستقلال الذاتي العسكري لإسرائيل.

وقال ايتان بن الياهو وهو قائد متقاعد لسلاح الجو الإسرائيلي أدى دور وزير الدفاع الإسرائيلي، في ملخص للحدث الذي شارك فيه 20 فريقاً في مجمع شمال تل أبيب الأحد وشاركت فيه زعيمة المعارضة تسيبي ليفني: «أثبت الردع الإيراني فاعلية مذهلة».

وعلى رغم أن المناورة تفترض إعلان ايران نفسها قوة نووية العام 2011، جرت المواجهات اللاحقة بوصفها حرباً بالوكالة، في لبنان. وفي إحدى المواجهات يطلق «حزب الله» صواريخ على وزارة الدفاع في تل أبيب. وأعقب ذلك توصل الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية الى معلومات تفيد بأن ايران هرّبت مواد مشعة للحزب اللبناني، لتجميع قنبلة قذرة.

ولم تردّ إسرائيل بهجمات على أي من الواقعتين، وبدل ذلك تشاورت مع الولايات المتحدة التي أيّدت علناً حق حليفتها «في الدفاع عن النفس» وأرسلت تعزيزات عسكرية الى المنطقة، لكنها أصرت في الوقت ذاته على ان يتراجع الإسرائيليون لاعطاء فرصة لإجراء محادثات أزمة.

وقال دان كيرتزر السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل والذي أدى دور الرئيس الاميركي باراك أوباما: «في ما يخص الولايات المتحدة، كانت اسرائيل توّاقة للقتال، وسعت الى استخدام هجوم حزب الله بوصفه مبرراً لحرب قيل للولايات المتحدة إنها ستكون شاملة».

وأعرب كيرتزر عن رضاه عن رد فريقه على «القنبلة القذرة»، والذي تمخض عن استدراج أعضاء مجلس الامن للقيام بتدخل مسلح ضد «حزب الله». وقال: «دول مثل الصين وروسيا لديها إرهابيوها، ولا تريد ان تراهم يحصلون على أسلحة نووية».

اما من يؤدون دور ايران و «حزب الله»، فذهبوا الى حد بحث افتراض ان تسمح طهران للحزب بدفع اسرائيل الى قتال يمكن ان يكون كارثياً، او لإعطائه التكنولوجيا النووية.

وأصر أهرون زئيفي فركش وهو رئيس سابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وأدى دور مرشد الجمهورية في ايران علي خامنئي، على ان طهران تعتبر قنبلتها وسيلة «للدفاع عن النفس والتوازن الاستراتيجي» مع الترسانة النووية الإسرائيلية.

وانسحب مسؤول اسرائيلي بارز من المناورة من دون إنذار بوقت كافٍ. وقال ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ان ملخصاً مكتوباً سيخضع للدرس على المستوى الحكومي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: