رمز الخبر: ۲۳۰۲۱
تأريخ النشر: 13:30 - 21 May 2010

عصرایران – أعلن مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الوکالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا علي أصغر سلطانية أن إيران ترفض رفضا قاطعا طلب مجلس الأمن تعليق تخصيب اليورانيوم في منشآتها, مؤکداً أن "لا أسس قانونية لقرارات مجلس الأمن هذه".   

ولفت سلطانية في حديث لصحيفة "النهار" اللبنانية نشرته في عددها الصادر اليوم الجمعة إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "أثبتت للوکالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلتزم تماما أنظمة الرقابة الشاملة على المواد النووية ومعاهدة حظر الإنتشار النووي". وأشار إلى أن إيران تواجه "ضغوطاً سياسية لأنها طرف في معاهدة حظر الانتشار".

ورفض سلطانية بحسب الصحيفة, "رفضا قاطعا طلب مجلس الأمن تعليق تخصيب اليورانيوم في إيران لأن لا أسس قانونية لقرارات مجلس الأمن هذه"، کما أنه "ليس في الوثائق الدولية وفي النظام الأساسي للوکالة الدولية للطاقة الذرية وفي أنظمة الرقابة الشاملة لمعاهدة حظر الانتشار مفهوم التعليق لنشاطات نووية، بيد أن الغرب أوجد هذا المفهوم خصيصاً لإيران".

ووصف قرارات مجلس الأمن في شأن إيران بأنها "خطأ تاريخي"، مطالباً الأمم المتحدة بالتراجع عنها فوراً. ورأى أن اللجوء إلى مجلس الأمن "کان دائماً غير مجد وغير مساعد".

وأشار إلى أن الأميرکيين قدموا "ادعاءات عن نشاطات نووية في مواقع عسکرية" في الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن المفتشين جاؤوا وأخذوا عينات وأکدوا أن هذه ادعاءات لا أساس لها".

وطالب بتعويضات عن الإدعاءات الکثيرة جداً التي أثبتت الوکالة أن لا أساس لها.. واعتبر أن ما يحصل الآن غايته "استخدام إيران ذريعة" من أجل تغيير تفويض الوکالة الدولية للطاقة الذرية وجعلها تحت وصاية مجلس الأمن.. وخلص إلى أن "هذه أجندتهم المخبأة ولن نسمح بذلک".

وأعلن أن إيران "تقاوم الضغوط والعقوبات لئلا يستخدم "الغرب" الوصفة ذاتها ضد دول أخرى عربية أو إسلامية".

وشدد على أن اتفاق طهران الأخير بوساطة ترکيا والبرازيل "انجاز ممتاز", إثباتاً للنية الحسنة لدى الجمهورية الإسلامية.

وأعرب سلطانية ان القدرات النووية العسکرية للکيان الصهيوني تمثل "تهديداً خطيراً للأمن العالمي والإقليمي".

وقال إن الطريقة الوحيدة لتحقيق شرق أوسط خال من السلاح النووي هي انضمام إسرائيل فوراً إلى المعاهدة ووضع کل منشآتها النووية تحت رقابة الوکالة الدولية للطاقة الذرية. ودعا کل الدول الأعضاء إلى الضغط على إسرائيل لهذه الغاية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: