رمز الخبر: ۲۳۱۵
واعلنت الشرطة اللبنانية ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، ووقع عند الساعة العاشرة والربع بالتوقيت المحلي في منطقة الشفروليه - الحازمية شرق بيروت.
قتل ضابط في قوى الامن الداخلي كان يتولى ملفات امنية حساسة واحد مرافقيه ومدنيان اثنان، واصيب 36 اخرون جراء انفجار عنيف هز الضاحية الشرقية لبيروت قبل ظهرامس الجمعة.

واعلنت الشرطة اللبنانية ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، ووقع عند الساعة العاشرة والربع بالتوقيت المحلي في منطقة الشفروليه - الحازمية شرق بيروت.

واوضح اللواء اشرف ريفي، مدير عام قوى الامن الداخلي: قتل في الانفجار (رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات) النقيب في الامن الداخلي وسام عيد الذي كانت سيارته مارة في مكان الانفجار، وهو في طريقه الى العمل وعدد من مرافقيه، كما ادى الانفجار الى اضرار مادية جسيمة.

وقال ريفي للصحافيين من مكان الانفجار: ان النقيب عيد لعب دورا مهما في التحقيقات في الجرائم الأمنية الأخيرة.

واشارت مصادر في الشرطة اللبنانية الى ان هذا الانفجار تم بدافع الانتقام، مشيرة الى ان عيد استهدف من قبل في محاولة اغتيال في شباط / فبراير عام 2006 عندما انفجرت قنبلة يدوية على درج منزله.

وقال وزير الداخلية حسن السبع: ان عيد من اهم ضباط فرع المعلومات، وهذه ليست اول مرة يستهدف فيها، فقد استهدف قبل ذلك بالقاء قنبلة على منزله، كما استهدف عندما كان يشارك في احدى المداهمات في شمال لبنان.

وأضاف :هذا لن يؤثر على معنوياتنا، ولن يجعلنا نغير من الاتجاه والعمل لمحاولة الوصول بالبلد الى شاطيء الامان.

وتولى عيد منصبه بعد ان أصيب سمير شحادة الضابط الذي كان يسبقه في المنصب بانفجار قنبلة مزروعة في الطريق في جنوب بيروت عام 2006.

ووجه رجال الإطفاء خراطيم المياه صوب السيارات المحترقة والانقاض المتناثرة على طريق قرب مستشفى جبل لبنان في ضاحية الحازمية التي تضم عددا من البعثات الدبلوماسية.

وشوهدت جثة متفحمة داخل إحدى السيارات، فيما تناثرت أشلاء جثث أخرى على الطريق، وتضررت عشرات السيارات في موقف مجاور للسيارات، وأحدث الانفجار حفرة كبيرة في الارض.

الى ذلك، اغلق مئات الاشخاص بالاطارات المشتعلة الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة طرابلس بشمال لبنان مع سوريا اثر اغتيال النقيب عيد.

واحرق المتظاهرون الذين قدموا من قرية دير عمار التي يتحدر منها عيد، اطارات تعبيرا عن الغضب، واغلقوا الطريق في الاتجاهين.

وقد إستنكر حزب الله بشدة عملية التفجير، معتبرا في بيان اصدره ان هذا الاعتداء يأتي في سياق زعزعة الاستقرار الداخلي، وضرب المؤسسات الأمنية والعسكرية التي تشكل ضمانا للأمن وللسلم الأهلي في لبنان.

وقالت حركة امل في بيان اصدرته: ان أعداء الوطن يسعون الى ان يبقى ساحة مفتوحة للالغام السياسية والامنية.

واشار البيان الى " ان حركة امل تدين اشد الادانة، وتستنكر هذه الاعمال الاجرامية الجبانة التي تهدف الى تعطيل الوصول الى حلول من خلال كل مبادرة خيرة لانقاذ لبنان من ازمته وعودته عصيا منيعا محصنا بوحدة ابنائه على كل الاعمال الاجرامية التي تستهدف استقراره وامنه وسلمه الاهلي ".

ودان الحزب الشيوعي اللبناني في بيان الجريمة معتبرا " انها يجب ان تدفع اللبنانيين وخصوصا المسؤولين السياسيين الى العمل على انهاء هذه الازمة الوطنية التي يمر بها بلدنا باتجاه تحصينه من اجواء التوتر الدولي والاقليمي ".

بدورها استنكرت القيادة لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان " العمل الارهابي الذي استهدف النقيب وسام عيد " ورأت "ان الغاية منه ابقاء البلاد في حالة من التوتر والقلق ".

كما دانت دمشق الاعتداء الذي استهدف النقيب عيد، مؤكدة انه " يستهدف امن لبنان واستقراره ".

وقال مصدر اعلامي مسؤول في تصرح لوكالة الانباء السورية الرسمية ( سانا )، ان الانفجار الذي وقع صباح اليوم في بيروت وراح ضحيته عدد من العسكريين والمدنيين اللبنانيين يستهدف امن لبنان واستقراره ".

واكد المصدر، " حرص سوريا الدائم على امن لبنان واستقراره ", مضيفا: ان " من وراء هذه التفجيرات هم اعداء لبنان ".

هذا وأدان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير بشدة الانفجار، وقال: ان هناك رغبة وراء هذا التفجير تهدف الى زعزعة استقرار لبنان سياسيا وتصعيد حدة أعمال العنف.

وأشارت متحدثة باسم الخارجة الألمانية الى ان الانفجار وقع في أحد أكثر شوارع بيروت حيوية، وان الجناة استهدفوا قتل أكبر عدد ممكن من الضحايا.

ووقع الانفجار بعد 10 أيام من انفجار سيارة ملغومة ألحق أضرارا بسيارة دبلوماسية أميركية في العاصمة اللبنانية، وقتل 3 اشخاص، وأصاب 16.

وفي الشهر الماضي أسفر انفجار سيارة ملغومة عن مقتل قائد العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرانسوا الحاج في شرق بيروت.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: