رمز الخبر: ۲۳۳۴
وتابع :ان البلدان الغربيه كانت قد وقعت مع النظام الديكتاتوري السابق عددا من مذكرات التفاهم ولكن منذ ان قامت الديمقراطيه في ايران وسقط ذلك النظام علي يد الشعب فرضت هذه البلدان العقوبات علي ايران وشعبها .
اكد امين المجلس الاعلي للامن القومي سعيد جليلي في مقابله مع قناه "يورونيوز" ان البلدان الغربيه تبحث عن ذرائع بشان القضيه النوويه الايرانيه.

واضاف جليلي في هذه المقابله التي اجريت معه في اليوم الاخير من زيارته الاخيره للعاصمه البلجيكيه بروكسل ،ان هذه البلدان كانت تتعاون بصوره واسعه مع النظام الديكتاتوري السابق في ايران في المجال النووي.

وتابع :ان البلدان الغربيه كانت قد وقعت مع النظام الديكتاتوري السابق عددا من مذكرات التفاهم ولكن منذ ان قامت الديمقراطيه في ايران وسقط ذلك النظام علي يد الشعب فرضت هذه البلدان العقوبات علي ايران وشعبها .

واردف جليلي ،منذ ذلك الوقت ولحد الان تابعت هذه البلدان البحث عن الذرائع بينما قام اكثر من ‪ ۱۲۰‬بلدا بحركه عدم الانحياز باصدار بيان دعمت فيه البرنامج النووي الايراني السلمي .

واوضح ،ان الدراسات التي اجرتها اجهزه الاستخباراتيه الاميركيه اكدت ان ايران لا تقوم باي نشاطات نوويه عسكريه وان كافه برامجها سلميه تماما.

وردا علي سوال حول اسباب اعطاء ايران الاهميه لاستمرار تخصيب اليورانيوم قال ان هذا الموضوع يندرج في اطار الحقوق الموكده لكافه البلدان الاعضاء في معاهده حظر انتاج وانتشار الاسلحه النوويه حيث ان البلدان الاعضاء تتمتع بحقوق وتقوم بتاديه مسوولياتها وفق هذه المعاهده.

وردا علي سوال حول دخول اليورانيوم المخصب الي ايران من روسيا وسبب تاكيد المسوولين الايرانيين علي القيام بالتخصيب داخل البلاد قال ان ايران لديها مشروع علي مدي ‪ ۲۰‬عاما لسد حاجتها من الطاقه يتمثل ببناء ‪ ۲۰‬محطه نوويه وينبغي ان تحقق الاكتفاء الذاتي في سد حاجه محطاتها من الوقود النووي بسبب ان ايران ليس لديها ايه ضمانات من قبل البلدان الاجنبيه لتزويد محطاتها بالوقود وعدم خلق مشكله لها بهذا الصدد .


ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: