رمز الخبر: ۲۳۵۳۸
تأريخ النشر: 08:15 - 12 June 2010
سیدضیاء الدین احتشام
عصر ايران، ضياء الدين احتشام – لم تستطع قافلة الحرية ، ايصال الطعام والدواء ومواد البناء الى غزة، وقد اصر الاسرائيليون حتى ان افضى الامر الى مقتل المسالمين على متن هذه السفن، على منع ايصال المساعدات الانسانية الى اهالي غزة المحاصرين منذ ثلاث سنوات واعادة بناء منازلهم المدمرة.

ان الاجراء الاسرائيلي هذا ، اثار سخطا دوليا وتناولت وسائل الاعلام في هذا الخضم اخبارا من ان باقي السفن تتهيأ للسفر الى غزة عسى ان تتمكن من ايصال كميات من الغذاء والدواء الى اناس محاصرين وبحاجة ماسة اليهما.

لكن ، تم في هذا الخضم اغفال متهم كبير في هذه القضية. ويجب التساؤل انه لماذا يجب ان تتوجه السفن الى غزة؟ الا توجد هناك طرق اخرى لتقديم المساعدات؟ والجواب هو : "نعم الحدود بين مصر وغزة".

لكن المشكلة تكمن في ان مصر واسرائيل، فرضوا بالتعاون معا حصارا على غزة والا ان لم يكن التعاون المصري التام ، لكانت المساعدات تصل بداية الى الموانئ المصرية ومن هناك الى غزة عن طريق حدود رفح لكي لا تحدث كارثة انسانية في هذا القطاع الصغير الذي يعد مليون ونصف مليون نسمة.

واذا كان الاسرائيليون قد اعترضوا سفن الدول الاخرى، فان الحكومة المصرية حالت دون تحرك الشاحنات التي تحمل مساعدات شعبها الى غزة والطريف ان رئيس جهاز الاستخبارات في منطقة شمال سيناء اوقف شخصيا اربع شاحنات كانت ترافق "قافلة الحرية" المصرية.

ان الحكومة المصرية قد اغلقت لمدة طويلة معبر رفح، وبالضبط عندما اقدمت اسرائيل على اغلاق الحدود البحرية والبرية لغزة، فان ما خطر على بال اهالي غزة لكي يتمكنوا من خلاله ايصال الكم الضئيل من الاحتياجات الضرورية الى غزة لانقاذ اهاليها من الجوع والمرض، هي الانفاق التي حفروها بوسائل بدائية وربطوا من خلالها جانبي الحدود.

ان الحكومة المصرية تغلق حتى "عيشة الكفاف" هذ التي تشكل المنفذ الحيوي الوحيد لغزة ، وحتى ان من المقرر بالتعاون مع الامريكيين بناء جدار فولاذي تحت الارض لاكمال عملية "اختناق" اهالي غزة. انتبهوا الى ان هذا العمل لا تقوم به اسرائيل بل ان دولة عربية تدعى مصر تنفذه!

لذلك ان كانت غزة تخضع للحصار الان وان اهاليها يعانون من الموت البطئ ثلاث سنوات ويموتون بسبب الامراض العضال وانعدام الدواء العادي، فان ذلك مرده ليس "الاسرائيليون اليهود الصهاينة" وحدهم بل ناجم عن تعاون "مصر المسلمة العربية" مع اسرائيل والا ان لم تكن مصر تغلق معبر رفح لما كان الامر يصل الى هذا الحد بحيث ترسل شعوب العالم السفن المحملة بالمساعدات وان ترتكب اسرائيل تلك الجريمة.

لذلك ، فان حصار غزة – هذا الهولوكوست الصامت ومن دون افران الحرق – ما كان ليحدث من دون التواصل بين مصر واسرائيل وكم مخز هذا التقارب ومشروع "مصرائيل".
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مش مهم اسمى
22:18 - April 02, 1389
0
0
اولا مصر عرضت على اسطول الحرية انو يدخل عبر اراضيها و لكن هوما اللى رفضوا ....ثانيا الهلال الاحمر المصري يدخل مساعدات هائلة لغزة ....ثالثا مصر فتحت معبر رفح من اول يوم لاسطول الحرية و بيعدى فلسطنين كتير للاراضى المصرية .....فماذا فعلتم انتم؟؟؟؟
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: