رمز الخبر: ۲۳۵۶۴
تأريخ النشر: 12:30 - 12 June 2010
عصرایران - أعلنت جمعية 'الحقوق المدنية والسياسية' في السعودية أنها ستصدر مساء الجمعة بيانا مطــــولا حــــول منع وزارة الداخلية الاعتصام الــــسلمي الــــذي كان مقررا تنظيمه الخميس بالعاصمة الريــاض تحت شعار 'معا ضد حصار غزة ومجزرة أسطول الحرية'.

وقالت الجمعية إن الاعتصام السلمي الذي سبق أن دعت إلى عقده مساء الخميس للتضامن مع أهالي قطاع غزة الفلسطيني المحاصرين والتنديد بضرب إسرائيل لأسطول الحرية، تم إلغاؤه لأن وزارة الداخلية السعودية لم تصدر الترخيص اللازم.

وقال منسقو طلب الترخيص بالاعتصام في رسالة خاصة لوكالة الأنباء الألمانية 'د ب أ' إنه لم ينظم في موعده المحدد 'لأنه لم يصلنا حتى إعلان هذا البيان من وزارة الداخلية تصريحا بإقامة الاعتصام وعليه نعلن إلغاءه ونلفت عنايتكم بالالتزام والتقيد بعدم الاعتصام'.

وتبنت جمعية 'الحقوق المدنية والسياسية' في السعودية الدعوة إلى الاعتصام السلمي للتعبير عن غضب الشعب السعودي تجاه تلك الأحداث أسوة بغيره من الشعوب.

وكان منسقو الجمعية توجهوا السبت الماضي إلى مقر وزارة الداخلية في الرياض لتسليم نسخة من طلب الإذن بالاعتصام للوزير غير أنهم لم يتمكنوا من مقابلة أي مسؤول بالوزارة.

وقامت الجمعية إثر ذلك بإرسال الطلب عبر البريد إلى كل من وزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وبريد ثالث إلى وزير الداخلية في جدة ثم أعلنوا فتح باب المشاركة بالتوقيع والتواصل معهم لتسجيل الأسماء.

وقال نص الطلب غير المسبوق الذي وزعه مرصد حقوق الإنسان في السعودية إنهم يرغبون في الإذن لهم في إقامة مظاهرة سلمية في طريق النهضة بالعاصمة الرياض تبدأ في الرابعة عصرا وتنتهي في السادسة بمشاركة علماء ومثقفين ومهتمين بالشأن العام للتعبير عن استنكارهم لضرب أسطول الحرية والمطالبة بفك الحصار عن غزة.

وأضاف الطلب 'ليس الشعب في السعودية أقل من الشعوب الأخرى حماسة دينية ولا حمية قومية ولا مشاعر إنسانية لأن الصمت يعني أن الناس في هذا البلد بلا مشاعر وأنهم منفصلون عن العالم الذي يعيشون فيه'.

وقال مقدمو الطلب 'لقد انزعج العرب والمسلمون والناس من كافة الأديان واللغات والأجناس في مشرق الأرض ومغربها فقامت المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والاحتجاجات في كل دول العالم إجلالا واحتراما وتحية لهؤلاء الأبطال من كافة الأوطان والأديان الذين انتصروا لحقوق الإنسان'.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: