رمز الخبر: ۲۳۵۷۶
تأريخ النشر: 10:05 - 14 June 2010
ولفت الى ان هذه الانتخابات اظهرت ارادة الشعب الايراني وقال اتصور ان هذه الانتخابات تشکل نقطة البداية لقيام تغيرات کبرى في العالم او بعبارة اخرى الانطلاقة العالمية للشعب الايراني .
عصر ایران - وصف الرئيس محمود احمدي نجاد الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي جرت في 12 حزيران / يونيو من العام المنصرم بانها اظهرت ارادة الشعب الايراني واعتبر هذا اليوم الملحمي بداية لانطلاقة الشعب الايراني على الصعيد العالمي.
   
ونشرت وکالة الانباء الایرانیة ان احمدي نجاد قال في تصريحات ادلى بها عبر القناة الاولى في التلفزيون الايراني ، ان الحدث الذي حصل في 12 حزيران / يونيو 2009 کان مظهرا للارادة الوحدوية الانسانية العظيمة .

وهنأ في بداية الحوار حلول شهر رجب والايام المبارکة في هذا الشهر الفضيل ومنها مولد الامام محمد الباقر (ع) الامام الخامس من ائمة اهل البيت (ع) وکذلک الذکرى السنوية الاولى للملحمة التي سطرها الشعب الايراني العظيم في 12 حزيران / يونيو .

وردا على سؤال حول وجهات نظر رئيس الجمهورية فيما يتعلق بالاحداث التي تلت الانتخابات التي شارک فيها نحو 40 مليون شخص اي 85 بالمئة من الذين يحق لهم التصويت ، قال ينبغي الانتباه الى العنصر الذي يتحکم بالموازنات والمصائر والذي يتمثل برغبات الانسان وايمانه وما يرعب الاعداء هو تجلي الارادة الانسانية .

ولفت الى ان 40 مليون نسمة شارکوا في اکثر الانتخابات حرية ولم تکن هناک اية عوائق امام الحملات الانتخابية وکانت نسبة المشارکين 85 بالمئة مما سجل رقما قياسيا وهتف الجميع بضرورة قيام تغيرات اساسية في العالم واحلال نظام عادل وانساني يصنع الکرامة والشموخ والحرية والعدل لبني الانسان .

ولفت الى ان هذه الانتخابات اظهرت ارادة الشعب الايراني وقال اتصور ان هذه الانتخابات تشکل نقطة البداية لقيام تغيرات کبرى في العالم او بعبارة اخرى الانطلاقة العالمية للشعب الايراني .

ولفت الى ان الذين وقفوا في مواجهة الشعب الايراني اصحاب الانظمة الظالمة في العالم اليوم
حيث تدخلت اميرکا والبلدان الاوروبية واطلقوا تصريحات ومواقف حول الشؤون الداخلية الايرانية والتي ربما کانت للمرة الاولى منذ قرن تقريبا .

واضاف ان الرئيس الاميرکي اوباما الذي استلم السلطة توا وهو يرفع شعار التغيير لم يستطع السيطرة على نفسه وکشف النقاب عن مخططاته واطلق التصريحات حول هذا الموضوع .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: