رمز الخبر: ۲۳۶۶
واعلن مسؤول في المعارضة اللبنانية التي تعتبر حرکة امل وحزب الله حزبين اساسيين فيها, ان ثمانية اشخاص قتلوا خلال تظاهرات الاحد التي ترافقت بصدامات کان اعنفها في الضاحية الجنوبية لبيروت .
تحولت تظاهرات في بيروت وجنوب لبنان احتجاجا على انقطاع التيار الکهربائي الاحد الى مواجهات مع قوى الامن ما ادى الى سقوط ثمانية قتلى, بحسب حصيلة جديدة اعلنها مسؤول في المعارضة اللبنانية, وعدد من الجرحى في بلد غارق في ازمة سياسية حادة.

واعلن مسؤول في المعارضة اللبنانية التي تعتبر حرکة امل وحزب الله حزبين اساسيين فيها, ان ثمانية اشخاص قتلوا خلال تظاهرات الاحد التي ترافقت بصدامات کان اعنفها في الضاحية الجنوبية لبيروت .

واندلعت اعمال العنف عندما قطع متظاهرون طرقا عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت , والطريق الرئيسية المؤدية الى مطار بيروت الدولي.

وذكرت المصادر ان المتظاهرين تعرضوا لاطلاق نار كثيف من منطقة عين الرمانة، وان الجهة التي تطلق النار غير معروفة. في غضون ذلك قطع مواطنون آخرون طريق مطار بيروت الدولي عبر إحراق إطارات السيارات، في حين امتد التوتر الى منطقتي مار الياس وزقاق البلاط في قلب العاصمة بيروت .

وبحسب المشاهد التي نقلها التلفزيون, قامت مجموعات من المتظاهرين باغلاق الطرق ووقف السيارات. کما اضرمت النار في مستوعبات للنفايات.

وکان العشرات من المتظاهرين يحتجون بين احياء الشياح ومار مخايل جنوب غرب العاصمة في حين تجمع غيرهم الى الجنوب منها لياتي التحرک في قطاعات مختلفة.

کما انفجرت سيارة احرقها المتظاهرون في جنوب العاصمة دون وقوع اصابات, بحسب اجهزة الامن.

وافاد بيان صادر عن الجيش عن سقوط قتيلين, واعلن انه فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات الحوادث التي وقعت وتحديد المسؤولين عن اطلاق النار.

وقال بيان الجيش "عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم تجمع حشد من المواطنين في حي معوض وتقاطع کنيسة مار مخايل - الشياح ولاحقا في مناطق أخرى واقدموا على اشعال الاطارات وقطع الطرقات احتجاجا على انقطاع التيار الکهربائي".

واضاف "على اثر ذلک تدخلت وحدات الجيش لاعادة فتح الطرقات وتفريق المتظاهرين, وتزامنت هذه الاحتجاجات مع حصول اطلاق نار أدى الى مقتل مواطنين اثنين احدهما کان يعمل في اطار تهدئة الوضع اضافة الى اصابة آخرين بجروح فيما بوشر التحقيق لکشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار".

واعلن رئيس الحکومة اللبنانية فؤاد السنيورة الاثنين يوم حداد وطني بعد التظاهرات العنيفة التي ادت الى سقوط ثمانية قتلى في بيروت الاحد. ودعا الى "اقفال المدارس والجامعات الخاصة والرسمية على جميع الاراضي اللبنانية", وفق بيان صادر عن مکتبه.

واصدرت قوى 14 اذار (الفريق الحاكم) بيانا قالت فيه انها "اذ تاسف لسقوط القتلى والجرحى (...) فانها تحمل المسؤولية کاملة عن دماء هؤلاء الضحايا الى قوى 8 اذار (المعارضة)".

من جهته, وتعليقا على الاحداث التي حصلت مساء اليوم, اصدر التيار الوطني الحر (المعارضة), بيانا اعرب فيه عن الاسف للاحداث ودعا "السلطات الامنية والقضائية الى فتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المخالفين".

وجدد "تذکير السلطة بأن معالجة الشؤون الحياتية الملحة يجب ان تحظى بالأولوية بصرف النظرعن الخلافات السياسية", داعيا "المواطنين الى ضبط النفس والتزام الهدوء وعدم الانجرار الى ما يحقق اهداف من يريدون الفتنة وضرب الاستقرار في البلاد".

وبسبب هذه التظاهرات, نصحت السفارة الفرنسية في بيروت رعاياها مساء الاحد بعدم التنقل داخل بيروت وعدم استخدام الطرق المؤدية الى المطار.

وفي جنوب البلاد, قام متظاهرون بقطع الطرق الرئيسية والثانوية لفترات وجيزة بين مدينتي صيدا وصور اللتين تفصل بينهما مسافة 35 کلم تقريبا, بواسطة الاطارات المحروقة.

ونفى النائب علي حسن خليل من حرکة امل اي علاقة لحرکته بالتجمعات. وقال للتلفزيون "ينبغي ان يضبط الوضع, وندعو الجميع الى العودة الى منازلهم".

واعلن متحدث باسم حزب الله لوکالة فرانس برس ان الحزب دعا ايضا المتظاهرين الى الهدوء.

واعرب مسؤول في الاجهزة الامنية عن خشيته من استمرار التظاهرات في الايام المقبلة.

وقال طالبا عدم کشف هويته " کل شيء يدعو الى الاعتقاد انه سيکون هناک تصعيد وان هذه التظاهرات قد تنظم بصورة يومية".

وتواجهت القوى الامنية مرارا خلال الايام الاخيرة مع متظاهرين کانوا يحتجون على الانقطاع المتکرر في التيار الکهربائي في ضاحية بيروت الجنوبية.

ودعا وزراء الخارجية العرب الاحد الاغلبية النيابية والمعارضة في لبنان الى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة البرلمانية المقبلة المحددة في 11 شباط/فبراير المقبل.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: