رمز الخبر: ۲۳۸۰۳
تأريخ النشر: 13:10 - 23 June 2010
عصرایران - وکالات - تسلم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد رسالة من الرئيس بشار الأسد تتعلق بالعلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية نقلها نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع.

 وكان الشرع وصل إلى إيران يوم الثلاثاء في إطار جولة على عدة دول بدأها السبت الماضي شملت بالإضافة إلى إيران كل من ليبيا والجزائر والسودان, نقل خلالها رسائل من الرئيس الأسد إلى قادة هذه الدول.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "الرئيس الأسد بعث رسالة إلى نظيره الإيراني تتعلق بعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين نقلها السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية خلال لقائه به يوم الثلاثاء", مضيفة أن "الجانبين بحثا الآثار الخطرة الناجمة عن الاعتداء الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أسطول الحرية في المياه الدولية".

وكانت إسرائيل شنت في أخر أيار الماضي هجوما على أسطول الحرية 1 المتجه إلى قطاع غزة والمحمل بالمساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع ما أسفر عن سقوط العشرات من المتضامنين على متن الأسطول بين قتيل وجريح.

وأشارت الوكالة السورية للإنباء إلى أن "الآراء متطابقة بشأن ضرورة إنهاء الحصار التام عن غزة وأن تقوم لجنة دولية للتحقيق باتخاذ الإجراءات اللازمة دفاعا عن القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة عبر إغلاق المعابر البرية والبحرية منذ 4 أعوام, كما قامت بشن عدوان متواصل لمدة 22 يوما في أواخر 2008 أسفر عن سقوط 1337 شهيدا و5 آلاف جريح وتدمير 90 % من البنى التحتية للقطاع, الأمر الذي زاد الوضع الإنساني سوءا.

وفيما يخص الملف النووي الإيراني, أشار الجانبان إلى "أهمية الاتفاق الثلاثي الذي جرى توقيعه بين إيران وتركيا والبرازيل في طهران باعتباره يعكس المواقف السلمية لإيران في المسألة النووية".

ووقعت إيران وتركيا والبرازيل في أيار الماضي اتفاقا يقضي بتبادل 1200 كغ من اليورانيوم منخفض التخصيب مقابل الحصول على وقود نووي عالي التخصيب يمكن استخدامه في مفاعل للأبحاث الطبية, وذلك وفقا لخطة قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تشرين الأول الماضي, الا ان الدول الكبرى لم تعترف بهذا الاتفاق ومررت حزمة من العقوبات على طهران في مجلس الأمن.

وعن الملف العراقي, لفت الجانبان إلى "الأهمية التي توفرها وحدة العراق الوطنية في إيصال الشعب العراقي إلى الاستقلال الناجز والمستقبل الأفضل في ظل انتمائه العربي".

وأعلنت سورية مرارا حرصها الدائم وحدة العراق وعلى أمنه واستقراره ودعمها للعملية السياسية التي تكفل مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي فيها.

يشار إلى أن الأعوام الأخيرة شهدت تسارعا كبيراً لمستوى العلاقات السورية الإيرانية على مختلف الصعد, خاصة منذ وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران عام 2005.

 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: