رمز الخبر: ۲۳۸۹۹
تأريخ النشر: 11:36 - 28 June 2010
Photo

عصرایران - (رويترز) - دعا الرئيس السوري بشار الاسد البرازيل للمساعدة في التفاوض من اجل تحقيق السلام في الشرق الاوسط في دلالة على تعاظم الدور الخارجي للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

ففي مقابلة مع صحيفة ايستادو دو ساو باولو البرازيلية نشرت يوم الاحد قال الاسد انه سيبحث امكانية الاستعانة بالبرازيل لدفع اسرائيل الى مائدة التفاوض مع البلدان العربية الاخرى لتهدئة التوتر الناشئ عن سياسة اسرائيل في غزة.

وكان لولا وتركيا قد سعيا للتوسط من اجل حل للازمة النووية الايرانية لكن ذلك الحل لم يثمر عن النتيجة المرجوة.

وقال الاسد "في وجهة نظري الجهد المشترك لكل من البرازيل وتركيا في المسألة النووية الايرانية رفع دور البرازيل الى مستوى جديد.لذا نأمل في ان تتمكن البرازيل من العمل على تحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط."

وفي زيارة نادرة لامريكا اللاتينية بدأت الجمعة يزور الاسد كلا من فنزويلا والبرازيل والارجنتين وكوبا في محاولة لتوسيع نطاق الدبلوماسية السورية مع خروج دمشق من عزلتها مع الغرب وسعيها لجذب الاستثمارات الضرورية لبنيتها التحتية المهترئة.

وكثف لولا الذي يقترب من نهاية ولاية رئاسية ثانية ناجحة وشعبية للغاية جهوده لتعزيز مكانة البرازيل دوليا.

وقال الاسد في المقابلة "قال وزير خارجية البرازيل (سيلو اموريم) ان البرازيل معنية بالعملية السلمية ونحن نرحب باسهام البرازيل " مشيرا الى ان البرازيل ربما بمقدورها دفع الاسرائيليين الى مفاوضات مستقبلية مع الدول العربية.

وقتلت قوات الامن الاسرائيلية تسعة نشطين اتراك متضامنين مع الفلسطينيين في 31 مايو ايار الماضي عندما قام جنودها بعملية انزال على متن سفينة مساعدات متجهة لغزة لكسر الحصار الاسرائيلي. وأذعنت اسرائيل للضغوط الدولية وخففت حصارها البري على القطاع لكن التوترات بين اسرائيل وجيرانها لاتزال عالية.

وساهمت كل من البرازيل وتركيا في التوسط في اتفاق اعلن في مايو ايار ونص على ان تقوم ايران بارسال اليورانيوم الى الخارج وهو ما يشبه الاقتراح الذي طرحته الامم المتحدة سلفا لضبط انشطة ايران النووية.

لكن الحل الذي توسط فيه البلدان لم يصمد وقام مجلس الامن بالامم المتحدة بفرض عقوبات جديدة على ايران في يونيو حزيران قائلا ان ايران تحاول فقط تعليق المطالب الدولية لها بضرورة وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: