رمز الخبر: ۲۳۹۵
وفي خطابه الاخير عن حالة الاتحاد، قال بوش ان مهمة قوات بلاده في العراق ستتغير الى مراقبة حمائية في نهاية الامر.
حذر الرئيس الاميركي جورج بوش امس الاثنين، الاميركيين من التسرع في سحب قوات الاحتلال من العراق، معتبرا ان ذلك سيعرض للخطر، ماوصفه بالتقدم الذي تحقق في هذا البلد.

وفي خطابه الاخير عن حالة الاتحاد، قال بوش ان مهمة قوات بلاده في العراق ستتغير الى مراقبة حمائية في نهاية الامر.

وأكد الرئيس الاميركي ان انسحاب القوات الاميركية من العراق يخضع لتوصيات القادة العسكريين وعلى الوضع الامني هناك زاعما بان "العراق الحر سيكون حليفا لنا" وعاملا للاستقرار في المنطقة ولن نرتاح حتى نهزم اعداءنا.

واشار بوش الى ان وحدتين من قواته عادتا من العراق دون استبدالهما وان 6 وحدات اخرى من المرجح ان تعود في الاشهر المقبلة.

وحث الرئيس الاميركي في خطابه الكونغرس على تمويل القوات الاميركية في العراق وافغانستان بشكل كامل مدعيا بان القوات الاضافية ساعدت في خفض العنف ومكنت الحكومة العراقية من اتخاذ اجراءات سياسية.

واضاف بوش: إن القوات الاميركية في العراق ستغير مهمتها من قيادة العمليات لتصبح في نهاية الامر مهمة مراقبة حمائية في البلاد.

وفي الشأن الفلسطيني، توقع بوش توصل الفلسطينيين والاسرائيليين الى اتفاق تسوية قبل نهاية ولايته.

واكد الرئيس الاميركي بان بلاده ستبذل "كل ما في وسعها" لمساعدة الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين في التوصل الى اتفاق للتسوية بحلول نهاية عام 2008.

كما اعترف الرئيس الاميركي بان هناك حاجة الى إرسال 3200 جندي اضافي من مشاة البحرية الى افغانستان للمساعدة في قتال جماعة طالبان وتدريب الجيش والشرطة الافغانيين.

وجدد بوش دعوة ايران لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم لبدء مفاوضات معها، وقال: فلتعلقوا التخصيب النووي بشكل يمكن التثبت منه حتى يمكن ان تبدأ المفاوضات.

كما حذر الرئيس الاميركي ايران من مغبة التعرض للقوات الاميركية في الخليج الفارسي، مؤكدا ان بلاده سترد على اي خطر يهدد مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة.

وفي الشأن الداخلي، اعترف بوش بتباطؤ اقتصاد الولايات المتحدة، لکنه اعتبر اسس هذا الاقتصاد قوية على المدى الطويل.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: