رمز الخبر: ۲۳۹۵۸
تأريخ النشر: 10:20 - 30 June 2010
عصرایران - وکالات -  عرض تلفزيون ايران الحكومي يوم الثلاثاء ما قال انها لقطات مصورة لعالم نووي مفقود وهو ثالث فيديو يظهر خلال اسابيع وتقدم روايات متضاربة عن مصير رجل تقول طهران ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية خطفته.

وكان شاهرام أميري الباحث الجامعي الذي يعمل لحساب منظمة الطاقة الذرية الايرانية اختفى اثناء الحج في السعودية منذ عام واتهمت طهران الرياض بتسليمه للولايات المتحدة وهو ما نفته السعودية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر عرض التلفزيون الايراني شريط الفيديو الاول لرجل قال التلفزيون انه اميري. وفي هذا الشريط قال اميري انه تعرض للخطف ونقل الى الولايات المتحدة وتم تعذيبه.

وبعد ذلك بوقت قصير ظهر شريط فيديو ثان على الانترنت قيل ايضا انه لاميري وقال فيه انه في الواقع يدرس في الولايات المتحدة.

وقال مسؤول امريكي في واشنطن يوم الثلاثاء "مما يبعث على السخرية ان يزعم احد ان الولايات المتحدة خطفت هذا الشخص. فاذا كان بوسعه اعداد شرائط فيديو فانه مما يخالف المنطق الزعم بان الامريكيين يحتجزونه رغما عنه."

وفي شريط الفيديو الذي عرض يوم الثلاثاء قال الرجل الذي وصف بأنه أميري انه هرب من "عملاء" أمريكيين ومختبئ الان. ورفض اللقطات التي نشرت عنه على الانترنت ووصفها بانه "محض كذب" وحث جماعات حقوق الانسان على مساعدته في العودة الى ايران.

وقال الرجل الذي قيل انه أميري في احدث فيديو "منذ دقائق نجحت في الهرب من عملاء الامن الامريكيين في ولاية فرجينيا. وانا الان في مكان امن أقوم باعداد هذا الفيديو."

واضاف قوله "قد يعتقلني عملاء الامن الامريكي ثانية في اي دقيقة ... لست حرا وليس لدي اذن بالاتصال بعائلتي او بغيرهم واذا حدث لي شيء أو اذا لم أعد الى وطني فان الحكومة الامريكية تكون مسؤولة عن ذلك مسؤولية مباشرة."

وبدا الرجل في شرائط الفيديو الثلاثة يشبه صور أميري التي ظهرت قبل ذلك في وسائل الاعلام الايرانية ولكن رويترز لم تستطع التحقق من اي منها.

وكانت ايران استدعت سفير سويسرا في طهرا في وقت سابق من هذا الشهر وسلمته وثائق قالت انها تظهر ان اميري خطفته الولايات المتحدة.

وفي مارس اذار قالت شبكة تلفزيون ايه.بي.سي الاخبارية ان اميري انشق وفر الى الولايات المتحدة وانه يساعد وكالة المخابرات المركزية الامريكية. ورفضت متحدثة باسم الوكالة التعقيب على نبأ ايه.بي.سي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: