رمز الخبر: ۲۴۲۰۶
تأريخ النشر: 10:33 - 12 July 2010
عصرایران - وکالات - قالت مجلة - فورين بالسي - الخبرية " ان امريكا وحلفائها في جميع العالم يتنافسون على فرض عقوبات مالية جديدة على ايران في وقت لم ينسى فيه الشعب الايراني الذكريات المريرة التي نتجت عن حرب الثماني اعوام من قبل النظام البعثي العراقي الذي كان يحظى بدعم امريكي واوربي ".

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع)للأنباء،قال ضيا بري ان سلسلة العقوبات الجديدة التي يتضمن اغلبها مجال الصناعات الاستراتيجية تدخل في اطار مدعيات التحركات الدولية لمنع ايران من الحصول على الاسلحة النووية .

وكتب ضيابري يقول , نظرا الى ان وكالة الطاقة الدولية ومجموعة 5+1 فشلوا في اثبات وجود اي انحراف للانشطة الذرية الايرانية او ما اذا كانت ذات اتجاهات عسكرية الا ان المرحلة الرابعة من العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي في التاسع من حزيران الماضي تستهدف مجموعة من الشركات والاشخاص الايرانيين ممن يسهمون حسب ادعائتهم في تطوير البرنامج النووي والصاروخي على ان الايرانيين لم ينسوا ذكريات الحرب المريرة حين دعمت امريكا نظام الدكتاتور صدام و جهزته بانواع الاسلحة مع بعض الدول الاوربية حيث خلفت هذه الحرب 500 الف من الضحايا الايرانيين اضافة الى 500 مليار دولار من الخسائر التي لحقت بايران . وابرز ضيابري الدور الامريكي في الحرب العراقية الايرانية حين شجعت دولا مثل بريطانيا والاتحاد السوفيتي السابق وهولندا وايطاليا وفرنسا والمانيا للمساعدة على قتل الشعب الايراني على يد صدام بعد ما ذكر عن تزويده باسلحة سامة مثل المواد الاولية لصناعة غاز الخردل وغاز الاعصاب , كما زودت فرنسا نظام صدام بطائرات هجومية من نوع سوبر ايتندار اضافة الى تيزويدها بطائرات من طراز F1 بين عامي 1977 و1978 .

وتحدث هذا الصحفي عن ادعاءات الغرب حول حبهم للشعب الايراني بقوله ان التاريخ يعيد نفسه فان الزعماء في الغرب يبعثون برسائل ذاتها الى الشعب الايراني يعبرون فيها عن اهدافهم في رؤية الشعب الايراني في حال من السعادة او حينما يقولون انهم يدركون اوضاع الشعب الايراني , او حين قال اوباما ان اقتراحه بسلك الطرق الدبلوماسية ما زال على حاله وهو غير صحيح تماما .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: