رمز الخبر: ۲۴۲۳۰
تأريخ النشر: 13:26 - 13 July 2010
عصرایران - الوفاق - أحيت السفارة الايرانية في بيروت الذكري الثامنة والعشرين لإختطاف الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة أثناء الإجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وذلك في إحتفال أقامته في مقر نقابة الصحافة حضره رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب ميشال موسى ، وزير الخارجية الدكتور علي الشامي ، النائب نواف الموسوي ، النائب علي المقداد ، الشيخ فاضل سليم ممثلاً بالشيخ نعيم حسن ، شيخ عقل الطائفة الدرزية ، عوائل الشهداء ، إضافة الى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في الجمهورية الاسلامية علاء الدين بروجردي وممثل الرئيس أحمدي نجاد ، مسعود زرببافان ، وسفير الجمهورية الاسلامية في بيروت وعدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب والهيئات الإجتماعية .

ووقف الحضور دقيقة واحدة ، حداداً على فقد العلامة فضل الله ثم القى نقيب الصحافة محمد بعلبكي كلمة وصف فيها عملية الإختطاف بالجريمة التي لا يمكن ان تغتفر لأنها كانت تحدياً لأبسط قواعد العلاقات الديبلوماسية وهي جريمة تحد صارخ ودع لوضع حد لهذه المأساة .ثم القى وزير الخارجية ، علي الشامي كلمة قال فيها : هذه ذكرى اليمة كونها حصلت على الأراضي اللبنانية وطاولت ديبلوماسيين تابعين لدولة صديقة وكونها حرمت أشخاصاً من حريتهم .

وأضاف : الاختطاف بحد ذاته يشكل جريمة مستمرة لا يمر عليها الزمن وان هذه الجريمه إرتكبت على أرض دولة و تحتم على هذه الدولة كشف مرتكبيها ومعاقبتهم إنطلاقاً من مبدأ الصلاحيات الدولية . وتساءل : هل يمكن إعتبار الدولة اللبنانية مخالفة لالتزاماتها ومقصرة بواجباتها في هذا الشأن ؟

 وقال : يهمنا هنا ان نؤكد في هذا المجال ان الدولة اللبنانية لم تهمل ولم تقصر في إتخاذ التدابير المناسبة والخاصة بحماية الديبلوماسيين على أراضيها ويتخذ ذلك من خلال إنشاء ، جهاز أمن السفارات لتأمين حمايتهم .

وأضاف : لقد حصلت جريمة خطف الديبلوماسيين الأربعة خلال مرحلة من أصعب المراحل التي مر بها لبنان يوم كانت الإعتداءات الاسرائيلية وقد وصلت الى ذروتها بعدما وصل الإحتلال الى بيروت . و أضاف : ضاف ان الدولة و وفقاً لقواعد القانون الدولي تتحلل من كل مسؤولية(الدولة اللبنانية) دولية أثناء الحرب الاهلية وأثناء الاحتلال لأراضيها للراضيها و هذا يفرض على الدولة اللبنانية حالة من الدفاع عن النفس مستمرة بوجه عدو خارجي هو اسرائيل .

وهذا ما يعني ترتب المسؤولية الدولية على اسرائيل والزامها بالتعويض لمخالفتها قواعد القانون الدولي .وقال: ان من أمور الحل ، اللجوء الى مجلس الأمن والامم المتحدة لطرح هذه القضية بكل أبعادها القانونية والانسانية لإتخاذ التدابير الازمة .و القى كل من رائد الموسوي وميشال موسى وعطا الله حمود وعلاء الدين بروجردي كلمات في هذا اللقاء.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: