رمز الخبر: ۲۴۲۹۵
تأريخ النشر: 10:55 - 16 July 2010
 
عصرایران - وکالات - اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إن بلاده تنتظر من ايران تقديم توضيحات حول برنامجها النووي. وأوضح مدفيديف أن طهران شريك فاعل وقديم لروسيا في مجال الاقتصاد ، لكن ذلك لا يعني ان الطريقة التي تطور بها برنامجها النووي والعناصر العسكرية التي ينطوي عليها لا تهم موسكو. 
 
 يأتي ذلك في وقت يعود الحديث عن استئناف المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الست.

فنادرة هي المرات التي تغيب فيها ايران بملفها النووي من واجهة الاهتمام الدولي، فحضور طهران لا يبدو انه مرتبط بقرار عقوبات دولية ...أو من دونه .

فبعد أن قررت واشنطن ومن يدور في فلك قراراتها السياسية،الذهاب بعيداً في فرض عقوبات مشددة على الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل أشهر، لاحظت عين الغرب ما لا يلحظه سواها : تبدلاً في الظروف بما يتلائم مع استئناف الحوار مع ايران، فالدول الست الكبرى- وبحسب وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون - ترغب في إقامة علاقة بناءة مع ايران .

 وأقترحت في رسالة الى الدبلوماسية الايرانية ،أن يختار الطرفان مكان وزمان الاجتماع الذي سيدور حول المواضيع المتعلقة بالبرنامج النووي لايران .

الحال هذه ،أوجدت لروسيا منفذ للهجوم على شريك الامس ،تخطب عبره ود البيت الابيض ،فأعتبر الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أن ايران شريك اقتصادياً فاعل وقديم لبلاده ،الا ان ذلك لا يعني أن الطريقة التي تطور بها طهران برنامجها النووي والعناصر العسكرية التي ينطوي عليها لا تهم موسكو .

 وفي محاولة للخروج من آحادية القرارات الدولية ،دعت ايران الى تغييرات في بنية مجموعة الدول الست على أن تنضم دول جديدة اليها في اشارة الى تركيا والبرازيل ،ورحبت بالمفاوضات التي تؤدي للانتقال الى مرحلة التطبيق ،وليس الحوار من اجل الحوار .

تركيا ،وبما انها احدى ركائز الاتفاق الثلاثي النووي ،والطرف المعني بتطورات هذا الملف ،نفت  معلومة سربها البيت الابيض واشار الى ان انقره خضعت لطلبه بعدم الاهتمام بمسألة البرنامج النووي لايران ،فأكدت عبر وزير خارجيتها احمد داود اوغلو انه لا يمكن ان تكون هناك مفاوضات مع طهران بدون انقرة ،لان المسألة بالنسبة لتركيا ليست تقنية ،وأن المقترح التركي والبرازيلي لحل هذه الازمة لا يزال معروضا على الطاولة .

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: